أربيل 15°C السبت 02 آذار 20:42

ديندار زيباري: حكومة إقليم كوردستان قدمت أرشيفاً من البيانات والمعلومات للفرق الدولية حول جرائم داعش

تصنيف ألمانيا جرائم داعش بحق الإيزيديين إبادة جماعية "خطوة مهمة سياسياً ومعنوياً"
کوردستان TV
100%

كوردستان تي في - أربيل

نوّه منسق مكتب التوصيات الدولية في حكومة إقليم كوردستان، ديندار زيباري، الى مواصلة حكومة الإقليم، توثيق جرائم داعش وأرشفتها، مبيناً أنها قدمت بهذا الصدد أرشيفاً والكثير من البيانات والمعلومات للفرق الدولية لكي تستفيد منها، فيما بدأت محاكمة أكثر من 1600 إرهابي بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2006 في كوردستان، وفي عامي 2021 و2022 حُوكم نحو 300 إرهابي، ولا تزال العملية مستمرة.

زيباري تحدث اليوم الاثنين، للموقع الرسمي لحكومة إقليم كوردستان، حول تصنيف البرلمان الألماني مؤخراً الجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش بحق الإيزيديين بأنها إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية، قائلاً: "قرار البرلمان الألماني بتصنيف المأساة على أنها إبادة جماعية بحق الكورد الإيزيديين يعد مهماً على المستوى الأوروبي، لأن ألمانيا وأوروبا لهما دور مهم في عملية الاعتراف بهذه الإبادة الجماعية، وخصوصاً الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، لأنها جرائم دولية شدّد عليها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منذ عام 2017، وقد تم تشكيل فريق يونيتاد الدولي بهذا الصدد (فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش)، ونحن في حكومة إقليم كوردستان، جزء مهم من هذه الجهود".

وأضاف، أن "اعتراف البرلمان الألماني بالمجازر التي تعرض لها الإيزيديون يمثل خطوة مهمة سياسياً ومعنوياً، لأننا في إقليم كوردستان نتعاون الآن مع ألمانيا والعديد من الدول الأخرى فيما يتعلق بتبادل البيانات والمعلومات والأبحاث على مستوى العراق وعلى مستوى الدولي، ومن خلال (يونيتاد) قدمنا بيانات مفصلة للمجتمع الدولي ولألمانيا نفسها، لذلك فإن هذه العملية مهمة وشاملة".

وحول أهمية الإيزيديين لإقليم كوردستان، أوضح زيباري أن "حكومة إقليم كوردستان وشعب كوردستان قدموا ما مجموعه 1700 شهيد و11000 جريح خلال عملية تحرير سنجار والمناطق التي وقعت تحت سيطرة داعش"، وأضاف "حكومة الإقليم تواصل جهودها لتوثيق جرائم داعش وأرشفتها، إذ قدمت بهذا الصدد أرشيفاً مناسباً والكثير من البيانات والمعلومات للفرق الدولية لكي تستفيد منها. وبدأت محاكمة أكثر من 1600 إرهابي بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2006 في كوردستان، وفي عامي 2021 و2022 حُوكم نحو 300 إرهابي، ولا تزال العملية مستمرة".

وفيما يتعلق بتأثير اللوبي على الدول للاعتراف بجرائم داعش على أنها إبادة جماعية، أجاب زيباري "العملية بدأت في عام 2014 على مستوى حكومة إقليم كوردستان، وتعاوننا مع الفريق الدولي مستمر. وعلى مستوى اللوبي الدولي، ثمة مئات الجهود بهذا الشأن، وعُقدت عشرات الاجتماعات، ابتداءً من محكمة لاهاي ومجلس الأمن إلى مجلس الأمن لحقوق الإنسان وجنيف".

زيباري أكد أنه "تتواصل مطالب حكومة إقليم كوردستان ومستوى هذه الكارثة بجهود ممثليات الحكومة ومسؤولي حكومة إقليم كوردستان عبر السبل الدبلوماسية والمعنوية والقانونية والإنسانية".

وأمس الأحد أعلنت حكومة إقليم كوردستان، أن أعداد الإيزيديين الساكنين في مناطقهم تبلغ 550 ألف شخص فيما يبلغ عدد النازحين 360 ألف شخص، مبينةً ان عدد الإيزيديين العائدين إلى شنكال بلغ 150 ألف شخص فيما يبلغ عدد المغتربين العائشين في الخارج 100 ألف شخص.

واجتاح مسلحو داعش قضاء شنكال، عام 2014، وارتكبوا جرائم قتل وذبح راح ضحيتها آلاف الرجال والنساء، فيما جرى استرقاق نحو 7 آلاف امرأة وفتاة إيزيدية، وتم نقلهن قسراً إلى مواقع في العراق وشرق سوريا، بينما أفادت بعض الناجيات من اللواتي تعرضن للاسترقاق الجنسي أنهن كن ضحايا لعمليات بيع أو إهداء أو تناقل بين مقاتلي داعش بشكل متكرر.

الأخبار كوردستان

التعليقات (0)

لا يوجد إلى الآن أي تعليقات

اكتب تعلیقاً

هل ترغب بتلقی الإشعارات ؟
احصل على آخر الأخبار والمستجدات