أربيل 15°C السبت 15 حزيران 11:10

العراق .. فقدان أكثر من 450 طفلاً بـ"ظروف غامضة" منذ بداية العام الحالي

أكدت وجود جرائم الاتجار، وتم إلقاء القبض على مرتكبيه
کوردستان TV
100%

كوردستان تي في .. 

فُقِد أكثر من 450 طفلاً "في ظروف غامضة" منذ بداية العام الحالي ولغاية نهاية تشرين الأول الماضي، وفق ما أفادت قيادة شرطة بغداد، اليوم السبت (12 تشرين الثاني 2022). 

قائد شرطة بغداد، عدنان حمود السلامي، قال: إن "قانون الاتجار بالبشر لعام 2012 جاء متأخراً، وبحاجة إلى تعديل لبعض فقراته"، لافتاً في تصريح لصحيفة ’الصباح’، إلى "تشكيل لجنة في الوزارة برئاسة أحد القضاة ومدير إصلاح الأحداث، حيث أجرت تعديلات عليه لحماية حقوق الإنسان".

ونبّه السلامي الى "رصد العديد من الجرائم في شرطة محافظة بغداد، حيث لا يخلو يوم من فقدان أطفال من كلا الجنسين في ظروف غامضة، وقد بينت الإحصائيات فقدان أكثر من 450 طفلا منذ بداية العام الحالي ولغاية نهاية تشرين الأول".

وبيّن أنه "تم تشكيل لجنة من ضباط الشرطة، أكدت وجود جرائم الاتجار، وتم إلقاء القبض على مرتكبيها، وما زالت القوات الأمنية تلاحق بعضهم". 

 قائد الشرطة أكد "وجود مواد قانونية مهمة ضمن قانون الاتجار بالبشر، أهمها المادة 6 التي نصت على معاقبة المجرم الذي يستغل الحدث دون 18 عاماً لأغراض الدعارة والتسول والبغاء وتجارة الأعضاء البشرية، بالسجن المؤبد وغرامة بين 15 - 25 مليون دينار، وفي حالة موت الضحية يعاقب بالإعدام، حيث تخضع لهذا القانون أيضاً مافيات التسول، مع وجود عقوبات قاسية لمستغلي الأحداث من ذوي الاحتياجات الخاصة".   

السلامي أشار الى وجود "المئات من القضايا الأخرى باستغلال الأحداث بجريمة الاتجار بالبشر، وما زالت دوريات شرطة بغداد مستمرة حتى الآن بإلقاء القبض على المافيات المتورطة بذلك". 

وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، قد كشفت في وقت سابق عن تصاعد جرائم الاتجار بالبشر، مؤكدة حدوث 300 جريمة خلال العام الماضي.

ويحذّر مراقبون من تصاعد لافت لهذه الظاهرة نتيجة ارتفاع معدلات الفقر واستغلال الأوضاع الإنسانية، ولا سيما مع الإعلان عن وجود أكثر من 5 ملايين طفل يتيم في العراق وفق المفوضية، فيما تجاوزت نسبة الفقر في العراق 30% .

ورغم أن قانون مكافحة الاتجار بالبشر تتضمن عقوبات تصل إلى حد السجن المؤبد والإعدام في بعض الحالات، لكن قانونيين يرون أن عقوباته صعبة التطبيق لأسباب عدة، أبرزها اعتماد عمليات الاتجار على التحايل وخداع الضحايا، أو استغلال ظروفهم وظروف عائلاتهم، وهو ما يحتاج إلى جهد استخباري فائق لملاحقة تلك الحالات والكشف عنها.

الشرق الاوسط الحزب الديمقراطي الكوردستاني

التعليقات (0)

لا يوجد إلى الآن أي تعليقات

اكتب تعلیقاً

هل ترغب بتلقی الإشعارات ؟
احصل على آخر الأخبار والمستجدات