أربيل 15°C الخميس 30 أيار 11:43

بيان مجلس قيادة كركوك-گرميان بخصوص في الذكرى الخامسة لخيانة ١٦ أكتوبر

تحية إجلال وإكبار الى ارواح شهداء الملاحم والمعارك والاحداث التي نتجت عن خيانة ١٦-اكتوبر والى جميع شهداء الكورد وكوردستان في كافة مراحل النضال الكوردي
کوردستان TV
100%

كوردستان تي في

أصدر مجلس قيادة كركوك-گرميان، اليوم الأحد (16 تشرين الأول 2022)، بياناً بشأن الذكرى الخامسة لخيانة ١٦ أكتوبر.

وأدناه نص البيان:


نستذكر في هذه الايام احداث الخيانة البشعة التي تسببت في التأسيس لاوضاع شاذة وتحديات عصيبة لمواطنينا في مناطق خارج ادارة اقليم كوردستان من طوز وخانقين ومخمور الى سنجار الجريحة وكركوك قلب كوردستان الحبيبة.

فتحية إجلال وإكبار الى ارواح شهداء الملاحم والمعارك والاحداث التي نتجت عن خيانة  ١٦-اكتوبر والى جميع شهداء الكورد وكوردستان في كافة مراحل النضال الكوردي.

 في الذكرى الخامسة لتلك الخيانة المشينة، يجب ان نقف عند صعوبة تلك الايام وخصوصا انها وضعت شعب كوردستان وكل منجزات الشعب الكوردي على المحك بسبب خيانة فئة ضالة ومُضِلة ضمت قياديين داخل الاتحاد الوطني الكوردستاني. حيث تم التصريح بذلك من قبل قيادات الاتحاد نفسه وفي لقاءات متلفزة وتصريحات رسمية، فقد ذكر احد قياداتهم في لقاء تلفزيوني موثق ان تسليم تلك المناطق جاء باتفاق الاتحاد مع قوى خارجية وداخلية مناوئة للكورد وكوردستان  وتم التوقيع على مخرجات ذلك الاتفاق  من قبل ( ٣٨ ) قيادي من اصل (٥٠ ) من اعضاء  في قيادة الاتحاد الوطني، وكما اوضح القيادي نفسه ملوحاً بورقة الاتفاق في اللقاء التلفزيوني مشيراً الى انه وقع بنفسه مع هؤلاء ال(٣٨) على هذا الاتفاق المشؤوم.
وبهذا فقد طعنوا الشعب الكوردي بظهره وطعنوا تضحياته وشهدائه وضحايا انفاله ومفقوديه، كما وصلت خيانتهم وعمالتهم الى انهم سحبوا وبشكل مفاجىء جميع قواتهم من كافة المحاور التي كانت قد وضعت سابقا تحت امرتهم في خضم حدة معارك المواجهة مع داعش ووضعوا قسماً من قواتهم علی أهبة الاستعداد لمساندة العدو لاحتلال كركوك وصوبوا بنادقهم الى ظهور ابطال الپيشمرگة وتحولوا الى ادلاء يساعدون العدو في الوصول الى خنادق الپيشمرگة البواسل وهكذا اصبحت تلك الفئة الغادرة (ابو رغال) عصرنا مستحقةً بذلك الرجم والعزل، وسيأتي اليوم الذي سيأخذ العدل مجراه ويمثلون امام القضاء لنيل عقابهم العادل لخيانتهم الشعب والوطن.

ولكن وفي خضم استذكارنا لشهدائنا وعوائلهم المضحية الكريمة ولتلك الاوقات العصيبة، ومأسي المخلصين في المناطق الكوردستانية خارج ادارة الاقليم، فإننا ايضا نستذكر وبكل فخر الملاحم التي سطرتها قوات الپێشمرگة وقيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة الزعيم مسعود البرزاني في الدفاع عن اقليم كوردستان وانتصارها على جلاوزة الشر وحفنة الخونة فكانت ملحمة پردي ومن بعدها ملحمة سحيلة ومعارك مخمور و تلسقوف دروساً مبدئية وعسكرية عظيمة لكل من تسول له نفسه المساس بكرامة الكورد وكوردستان .

كما يملئنا الفخر والاعتزاز بقدرة اقليم كوردستان على امتصاص الازمات  والتغلب على التحديات؛ فلو دققنا في مختلف الازمات التي واجهت الاقليم قيادة وشعباً وحكومة والاحداث الجسام والقوى الخارجية والداخلية والمحلية التي تكالبت وتأمرت على منجزات ومستقبل شعب وقيادة كوردستان، نجد إننا امام كيان سياسي رصين يشتد أركانه ويتقدم دائما الى الامام وله القدرة الفائقة على اجتياز العقبات وتحويل الازمات الى فرص والنهوض "وبسرعة" من اي كبوة والعودة وبقوة الى مكانته ودوره وبشكل اقوى وذلك بالاعتماد الكامل على شعبه الابي المساند للمخلصين وحزبهم المقدام (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) كما ترسخ وثبت ذلك في مجمل الانتخابات التي جرت منذ ٢٠١٨  الى وقتنا الحاضر، حيث فاز الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كل تلك الانتخابات وباغلبية واضحة محققاً المركز الاول في محافظة كركوك في الانتخابات الاخيرة، وهذا اثبت وبما لايقبل الشك مكانة الحزب لدى ابناء شعبنا في كوردستان وثقة هذا الشعب بنضال وقيادة هذا الحزب واطمئنانه لتمثيل الحزب الديمقراطي للشعب الكوردي والذود عن مصالحه.

منذ ٢٠١٤؛ ونحن نواجه اعتى قوى الارهاب المتمثلة بداعش، ونواجه قرارات مالية واقتصادية مجحفة بحق مواطنينا من قبل مختلف الحكومات الاتحادية المتعاقبة، ونواجه تعقيدات سياسية وفئات ارتضت لنفسها الخيانة والعمالة للخارج، ولكن ماذا كانت النتيجة؟ في كل مرة يزهو الخائنون والمتشدقون بالعمالة لوهلة قصيرة ومن ثم تنهار فقاعاتهم الاعلامية ليتشظوا سياسيا وشعبوياً. وفي كل مرة تفاجأهم قيادة الرئيس مسعود بارزاني الحكيمة واستراتيجية حكومة كوردستان الواعية وبسالة وتفاني قوات الپيشمرگة وتضحيات شعب كوردستان، لينتصر هذا الاقليم في كل التحديات والمؤامرات التي حيكت وتحاك ضده.

وهكذا وبالرغم من الاسى بذكرى خيانة ١٦ اكتوبر ، فان مستقبل شعب اقليم كوردستان والمناطق خارج ادارة الاقليم وكركوك العزيزة سيكون زاهرا وسنحقق اهدافنا وطموحات شعبنا المشروعة.

اما المنهزمين والمراهقين والمتهسترین سياسياً واللاهثين وراء فرقعات اعلامية وتسريبات هوجاء فليس لهم جذور ومكانة حقيقية بين ابناء شعبهم ولهذا يلوذون بالفرار بدل المواجهة والتصدي للعمل الخدمي والسياسي والحكومي خدمة لابناء شعبنا مهما كانت الصعاب والتضحيات كما نتصدى لذلك في الحزب   الديمقراطي الكوردستاني .

اقليم كوردستان بمناطقه المختلفة و بحدوده الحالية وكركوك وخانقين وطوز خورماتو هو كيان سياسي رصين ونتاج عمل حكومي فذ وقيادة جبارة؛ اقليم كوردستان كيان فدرالي دستوري يعترف به الدستور العراقي وبقراراته التنفيذية والتشريعية وبأثر رجعي منذ ١٩٩٢، ونحن نبنيه بتضحيات شعبنا وصبره، وبطولة ابناء الپيشمرگة ، وبصمودنا وعملنا السياسي من داخل ارضنا الحبيبة في اربيل والسليمانية وحلبجة ودهوك وكركوك خانقين وطوز خورماتو ومخمور وسنجار وكافة مناطقنا وبمختلف طوائفنا واعراقنا. نحن نستقبل التحديات ونتغلب عليها، ونواجه المصاعب ونبقى في اوطاننا، الوطن يبنى من الداخل وسوره محمي بابنائه الغيارى لا بالمهزوزين والمأجورين والطارئين على المشهد السياسي الكوردي.

سنحقق طموحات شعبنا في كركوك وكافة المناطق، ونسترجع جميع تلك المناطق وكل شبر من ارض كوردستان  وما ذكرى خيانة ١٦- اكتوبر الا وقفة تزيدنا تحدي وتصميم على مبادئنا.  
تحية لارواح شهداء خيانة ١٦ اكتوبر ٢٠١٧ وكل شهداء الكورد وكوردستان
تحية الى الپێشمرگە الابطال.


الدكتور كمال كركوكي
رئيس مجلس قيادة كركوك-گرميان
١٦ اكتوبر ٢٠٢٢

كوردستان الحزب الديمقراطي الكوردستاني

التعليقات (0)

لا يوجد إلى الآن أي تعليقات

اكتب تعلیقاً

هل ترغب بتلقی الإشعارات ؟
احصل على آخر الأخبار والمستجدات