أربيل 37°C الأربعاء 06 تموز 10:13

الجيش الأردني: تنظيمات إيران في سوريا تدعم حرب المخــدرات على الحدود بمئات الملايين من الدولارات

الكميات المصادرة في الأشهر الخمسة الماضية تجاوزت 20 مليون قرص كبتاغون
کوردستان TV
100%

كوردستان تي في

قال الجيش الأردني إن وحدات من الجيش السوري موالية لإيران وفصائل موالية لطهران تكثف محاولاتها لتهريب مخدرات بمئات الملايين من الدولارات عبر الحدود الأردنية إلى دول الخليج.

وبين أنه يستعد لـ"تصعيد المواجهة مع مهربين مسلحين يحاولون العبور بكميات كبيرة من المخدرات على امتداد الحدود الوعرة مع سوريا".

المتحدث باسم الجيش الأردني، العقيد مصطفى الحياري، قال في تصريحات نقلتها "سكاي نيوز": "نواجه حربا على هذه الحدود. حرب مخدرات.. التنظيمات الإيرانية. هذه التنظيمات هي أخطر لأنها تأتمر بأجندات خارجية وتستهدف الأمن الوطني الأردني".

وقتل الجيش أربعة مهربين يوم الأحد الماضي، في أحدث مواجهة على الحدود، فيما خلفت المواجهات 40 قتيلا على الأقل من المتسللين فضلا عن إصابة المئات منذ بداية العام، معظمهم من البدو الرحل الذين تستعين بهم الفصائل المرتبطة بإيران التي تسيطر على جنوب سوريا.

وفي وقت سابق من أيار الجاري، أعرب العاهل الأردني الملك عبد الله، عن خشيته من أن يؤدي انسحاب روسيا من جنوب سوريا نتيجة الحرب الأوكرانية إلى السماح لجماعات مسلحة مدعومة من إيران بملء الفراغ.

وكان العميد أحمد خليفات مدير أمن الحدود في الجيش، قد نوه في تصريحات صحفية، الى أنهم نقلوا مخاوفهم من الزيادة الكبيرة في محاولات تهريب المخدرات إلى السلطات السورية، لكنهم لم يروا أي محاولة حقيقية لتضييق الخناق على هذه التجارة غير المشروعة، وقال "كانت مطالبنا دوما، أن تؤدي قواتهم واجباتها، لكن لم نلمس حتى الآن، أن لنا شريكا حقيقيا في حماية الحدود".

وأضاف "عمليات تهريب المخدرات أصبحت منظمة وتلقى الرعاية والدعم من أشخاص في القوات السورية وأجهزتها الأمنية، إلى جانب مليشيات حزب الله وإيران الموجودة في الجنوب السوري".

وأشارت الأردن إلى أن الكميات المصادرة في الأشهر الخمسة الماضية تجاوزت 20 مليون قرص كبتاجون مقارنة بعدد 14 مليونا خلال العام الماضي بأكمله.

وكان مركز التحليل والبحوث العملياتية البحثي والذي يركز على الوضع في سوريا، قد سلط في تقرير له العام الماضي، الضوء على دور الكبتاغون والحشيش في سوريا حيث إنهار الاقتصاد جراء عقد من الحرب والعقوبات الغربية والفساد المستشري والوضع المالي والاقتصادي المتردي.

وقال المركز في التقرير إن "سوريا أصبحت دولة مخدرات لنوعين رئيسين يثيران القلق هما الحشيش والكبتاغون، وأصبحت سوريا مركزا عالميا لإنتاج الكبتاغون حيث يتم الآن تصنيعه وتطويره تقنيا بمعدل أكبر مما مضى".

وأشار التقرير الى أنه "في عام 2020، وصلت قيمة صادرات سوريا السوقية من الكبتاغون إلى ما لا يقل عن 3.46 مليار دولار. ورغم أن تهريب الكبتاغون كان في السابق من مصادر تمويل الجماعات المسلحة المناهضة للدولة، لكن استعادة تلك المناطق مكن نظام الأسد وحلفائه الإقليميين الرئيسيين من تعزيز دورهم كمستفيدين رئيسيين من تجارة المخدرات في سوريا".

الشرق الاوسط

التعليقات (0)

لا يوجد إلى الآن أي تعليقات

اكتب تعلیقاً

هل ترغب بتلقی الإشعارات ؟
احصل على آخر الأخبار والمستجدات