الديمقراطي الكوردستاني: منفتحون على الجميع بمفاوضات تشكيل الحكومة ونحذر من مغبّة اللجوء للفوضى

دعا النائب شيروان الدوبرداني المعترضين إلى الاحتكام للقضاء والدستور


كوردستان تي في

أكد النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، شيروان الدوبرداني، اليوم الأحد (17 تشرين الأول 2021)، انفتاح الحزب على جميع الأطراف في مفاوضات تشكيل الحكومة "مع عدم إمكانية تهميش حقيقة تصدر بعض الكتل الفائزة لنتائج الانتخابات" ، وفيما دعا المعترضين إلى الاحتكام إلى القضاء والدستور، حذر من مغبة اللجوء إلى السلاح والفوضى ولغة التهديدات "والذي لا يصب في مصلحة الشعب العراقي".

وقال الدوبرداني لكوردستان تي في إن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني ثابتٌ في مواقفه بالتمسك بالمبادئ التي يدعو إليها منذ تحرير العراق، وهي التوافق والشراكة والتوازن، وتحقيق الوطنية الحقيقية في الدولة وتشكيل الحكومة".

وأشار إلى "أهمية تشكيل حكومة توافقية وتحقيق التوازن والشراكة الحقيقية داخل الدولة وتطبيق مواد الدستور وخاصة المادة 140 من الدستور إضافة إلى القوانين المهمة الأخرى ومنها قانون النفط والغاز".

وحول مفاوضات تشكيل الحكومة مع الكتل الأخرى، أشار إلى أن الحزب "منفتح على جميع الكتل الفائزة".

ورداً على سؤال بشأن الأنباء المتداولة عن وجود تقارب بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع الكتلة الصدرية وتقدم بقيادة الحلبوسي، أوضح النائب أن "الواقع يشير إلى أن التيار الصدري هو المتصدر لنتائج الانتخابات بحصوله على 73 مقعداً، يليه تقدم الذي فاز بـ37 مقعداً، ولا يمكن تهميش هذه الحقيقة، حيث يكون التفاوض مع الكتل الفائزة والكبيرة، ومع هذا يؤكد الحزب الديمقراطي، عدم إمكانية تهميش الكتل الأخرى التي فازت بعدد قليل من المقاعد".

وشهدت الأيام الماضية تصعيداً في حدة لهجة التهديدات من الكتل الخاسرة في الانتخابات المنضوية في "الإطار التنسيقي الشيعي"، بسبب اعتراضها على نتائج الانتخابات وصلت إلى التلويح بتهديد السلم الأهلي، ما استدعى رداً من زعيم التيار الصدري، الذي حذر من مغبة ذلك.

وقال الدوبرداني إن "هذه التهديدات لا تصب في مصلحة الشعب العراقي، فالانتخابات الحالية هي الأكثر نزاهة منذ عام 2003 حيث أجريت بشفافية وسط وجود مراقبين دوليين، رغم نسبة المشاركة القليلة فيها"، متوجهاً بالشكر إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي "لإجراء الانتخابات بسلاسة ونزاهة، ونتمنى أن تتكرر هذه الدرجة من النزاهة في انتخابات مجالس المحافظات أيضاً".

وتابع أنه "على الجميع احترام قرار المفوضية، ومن لديه أي شكوك أو اعتراضات سلوك الطرق القانونية واللجوء إلى القضاء، بدلاً من ضرب الدستور الذي لن يعود بالفائدة لأحد".

وعمّا إذا كان متفائلاً أم متشائماً بمستقبل العمل السياسي في العراق في ظل المعطيات الراهنة، أشار الدوبرداني إلى أنه "إذا احتكم الجميع للدستور فنحن متفائلون بما سيحصل، أما إذا تم اللجوء إلى السلاح والفوضى والميليشيات فسنواجه مشاكل كبيرة ونحن لا نتمنى حصول ذلك أو افتعال حرب أهلية".

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات، مساء أمس السبت، نتائج الانتخابات المبكرة التي أجريت في 10 تشرين الأول الجاري، والتي أظهرت حصول الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 33 مقعداً في البرلمان العراقي، منها 10 مقاعد في محافظة نينوى، حيث أكد الدوبرداني الاستمرار في دعم محافظة نينوى والحكومة المحلية فيها، من خلال تخصيص المبالغ اللازمة ضمن عدة أبواب في الموازنة، وإعادة تأهيل البنية التحتية ومنها مطار الموصل.

 وفيما يلي قائمة بعدد المقاعد التي حصلت عليها كل كتلة في الانتخابات:

الكتلة الصدرية : 73 مقعداً

مرشحون مستقلون : 38 مقعداً

تحالف تقدم : 38 مقعداً

دولة القانون : 35 مقعداً

الحزب الديمقراطي الكوردستاني : 33 مقعداً

الفتح : 16 مقعدا

تحالف كردستان : 16 مقعداً

عزم : 12 مقعدا

حركة امتداد : 9 مقاعد

حركة الجيل الجديد : 9 مقاعد

إشراقة كانون : 6 مقاعد

تحالف العقد الوطني : 5 مقاعد

تحالف قوى الدولة : 5 مقاعد

تصميم : 4 مقاعد

مسيحيون – كوتا : 5 مقاعد

جماهيرنا : 3 مقاعد

المشروع الوطني : مقعدان

حركة حسم للاصلاح : مقعد واحد

تحالف النهج : مقعد واحد

تجمع اهالي واسط المستقل : مقعد واحد

التحالف العربي في كركوك : مقعد واحد

المكون الفيلي : مقعد واحد

قادمون : مقعد واحد

الجماهير الوطنية : مقعد واحد

تحالف الامال الوطني : مقعد واحد

الشبك : مقعد واحد

المنتج الوطني : مقعد واحد

الصابئة : مقعد واحد

حركة بلادي : مقعد واحد

حقوق : مقعد واحد

الايزيديون : مقعد واحد

اقتدار : مقعد واحد

تيار الفراتين : مقعد واحد

الوفاء والتغيير : مقعد واحد

جبهة تركمان العراق : مقعد واحد

السند الوطني : مقعد واحد

جماعة العدل الكوردستانية : مقعد واحد