الوطني الكوردي يدعو "قسد" لحظر منظمة شبابية في كوردستان سوريا

هو دليل على مدى استهتار سلطة الأمر الواقع بالحريات وحقوق الانسان الأساسية وممارسة التسلط

دعا المجلس الوطني الكوردي، اليوم الاثنين (27 أيلول 2021)، قيادة قوات سوريا الديمقراطية لوضع حد لــ "الأعمال والممارسات الترهيبية" بحق المشاركين في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة ضد قرار رفع سعر المحروقات والمواد الأساسية، كما ويطالب بحظر منظمة "جوانين شورشكر" الشبابية وأعمالها في كوردستان سوريا.

وقالت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي في تصريح بخصوص الاعتصامات الجماهيرية و "انتهاكات واعتداءات" منظمة (جوانن شورشكر) الترهيبية إنه "بعد الاعتصامات الجماهيرية السلمية التي دعا إليها المجلس الوطني الكوردي، في العديد من المدن والبلدات، تنديداً ورفضاً بالقرارات التي أوصلت الحياة المعيشية إلى مستويات مخيفة، واستمرار الاعتقالات وفرض الأتاوات على الناس، تلك الاعتصامات التي قوبلت بهجوم مايسمى (جوانين شورشكر)، واعتدائهم على المعتصمين، وحتى الإعلاميين المتواجدين دون رادع يذكر، وخاصة في مدينة قامشلو / القامشلي".

وأضافت: "لقد لاقت اعتداءاتهم استهجاناً وغضباً شعبياً عاماً، وبدلاً من احترام مشاعر الناس وغضبهم والاعتذار لضحايا اعتدائهم ومحاسبتهم، استمرت أعمالهم الترهيبية بالاعتداء على مكاتب أحزاب المجلس، ومحاولة حرقها، وكتابة الكلمات التخوينية البذيئة على جدرانها في كل من ديريك، وجل آغا، وقامشلو، وتوجيه التهديدات لبعض من أعضاء المجالس المحلية، إضافة إلى اختطاف كل من جومرد خلف من الحسكة، وزياد محمد شريف من القامشلي، في نفس ليلة الاعتصام وبعد إهانتهم وضربهم بشكل مبرح تم إطلاق سراحهم".

وأشار البيان إلى أن "إطلاق يد أجهزة سلطات pyd وأدواتها القمعية، في انتهاكاتها بحق المجلس الوطني الكوردي وبحق الناس، هو دليل على مدى استهتار سلطة الأمر الواقع بالحريات وحقوق الانسان الأساسية وممارسة التسلط".

وأوضح أن "المجلس الوطني الكوردي وهو يحرص على أمن واستقرار الناس في هذه الظروف الصعبة، وعلى أهمية وحدة الموقف والصف الكورديين، فإنه يندد بهذه الاعمال الترهيبية، ويدعو قيادة قسد كطرف ضامن للمفاوضات الكوردية إلى وضع حد لها، وحظر ما يسمى منظمة جوانين شورشكر وأعمالها ".

يذكر أن عناصر من منظمة "الشبيبة الثورية" المقربة من حزب العمال الكوردستاني، هاجموا الاعتصام الذي نظمه المجلس الوطني الكوردي ومنظمات المجتمع المدني أمام مقر الأمم المتحدة في مدينة قامشلو تنديداً برفع سعر الوقود والمواد الأساسية وانهالوا بالضرب على المحتجين مرددين شعارات ضد المشاركين والقوى السياسية المشاركة في الاعتصام، وعلى مرأى بعض عناصر الأمن الداخلي (الأسايش) المتواجدين هناك، كما أن عصابات غير معروفة  قامت بالاعتداء على مكاتب أحزاب المجلس، في نفس ليلة الاعتصام، حيث قاموا بحرقها وكتابة الكلمات التخوينية البذيئة على جدرانها في كل من ديريك، وجل آغا، وقامشلو، وتوجيه التهديدات لبعض من أعضاء المجالس المحلية، إضافة إلى اختطاف البعض منهم.

Kurdistan tv..