جبار ياور: التنسيق بين البيشمركة والعمليات المشتركة يواجه مشكلة تأمين الميزانية من الحكومة المركزية

اتهم بعض الجهات السياسية بـ "عدم قبول هذا التنسيق بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي، بسبب اقتراب الانتخابات"


كوردستان تي في

كشف أمين عام وزارة البيشمركة، جبار ياور، وجود مشاكل عسكرية وأمنية، تهدد المناطق المشمولة بالمادة 140 بشكل كبير، مبيناً أن القوة المشتركة مع الجيش العراقي تواجه مشكلة "تأمين الميزانية".

ياور تحدث حول التنسيق المشترك مع قوات العمليات المشتركة موضحاً أنه تم "الاتفاق على العديد من التفاصيل مثل أعداد القوات وكيفية توزيعها، وخطوط انتشارها"، لافتاً الى أن "هذا التنسيق ينتظر الميزانية لتغطية المصاريف كمقار القوات ومعسكراتها وتجهيزاتها، إضافة إلى متعلقات أخرى مثل الوقود والغذاء وراتب المنتسبين، وهذا ينتظر الأمر الرسمي من الحكومة العراقية الاتحادية".

وأوضح ياور في تصريحات لـ"الحرة" أن "هناك تنسيقاً على الأرض بين وزارة البيشمركة وقوات العمليات المشتركة"، كاشفا عن "تأسيس ست مراكز تنسيق مشتركة".

وأضاف أن "اثنين من هذه المراكز رئيسيان، أحدهما في أربيل والآخر في بغداد في مقر مركز العمليات المشتركة، بهما ضباط من البيشمركة ومن الجيش العراقي"، كما أن هناك أربعة مواقع ميدانية ثانوية، أحدها في محافظة ديالي والثاني في كركوك والثالث في مخمور والرابع في الموصل، بحسب ياور.

وأشار ياور الى وجود "مشاكل عسكرية وتهديدات أمنية"، مرجعاً ذلك إلى وجود تنظيم "داعش" الذي "يهدد أمن المناطق المتنازع عليها بشكل كبير ويتوغل في آلاف الكيلومترات".

وهناك عمليات إرهابية يومية من داعش لأن "هناك فراغات بين خطي انتشار قوات البيشمركة وقوات الجيش الاتحادي في بعض المناطق تصل إلى 40 كيلومتر، لا توجد فيها أي قوات، وداعش منتعش في هذه المناطق ويهدد القوات العسكرية والمدنيين ويختطفهم ويقوم بأعمال تخريب لخطوط الكهرباء"، وفق ما أكد ياور.

واتهم بعض الجهات السياسية بـ "عدم قبول هذا التنسيق بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي، بسبب اقتراب الانتخابات".

كما نفى ياور وجود أي اتفاق عودة إلى كركوك بين البيشمركة والجيش العراقي، مشيراً إلى أن "البيشمركة قوات عسكرية لا تدخل المدن"، موضحاً أن "هناك اتفاق بين قوات البيشمركة وقوات العمليات المشتركة لتشكيل قوات لحماية خارج المدن في المناطق التي ينتعش فيها داعش".

وأعلن العراق عام 2017 النصر على "داعش" باستعادة أراضيه التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.

وحذر تقرير صادر عن فريق مراقبة العقوبات التابع للأمم المتحدة، من مخاوف استمرار عمليات تنظيم داعش الإرهابي في العراق، مع استعداد القوات الأميركية القتالية للانسحاب مع البلاد، فيما أشار مسؤولون أميركيون إلى أن التنظيم يقود ما لا يقل عن 8 آلاف عنصر في جميع أنحاء العراق وسوريا خلال الوقت الراهن.

 

متعلقات

احدث الفيديوهات