مسرور بارزاني: نأمل بإجراء العملية الانتخابية في أجواء سلمية وعادلة وبعيدة عن التزوير والعنف

جاء ذلك خلال استقبال رئيس حكومة إقليم كوردستان لرئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات فيولا فون كرامون

كوردستان تي في

أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم السبت (18 أيلول 2021)، استعداد مؤسسات حكومة الإقليم  ودوائرها لأيٍ من أشكال التعاون والتنسيق اللازمين مع بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات العراقية، معبراً عن أمله في "إجراء العملية الانتخابية في أجواء سلمية وعادلة وبعيدة عن التزوير والعنف".

جاء ذلك خلال استقبال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم السبت، رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات العراقية فيولا فون كرامون والوفد المرافق لها.

وخلال اللقاء، قدمت رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي نبذة عن عمل البعثة وأنشطتها ومهامها الهادفة إلى مراقبة عملية الاقتراع لانتخابات مجلس النواب العراقي، مشيرةً إلى أن عمل البعثة يقتصر على مراقبة سير العملية الانتخابية وعدم التدخل فيها بأي شكل من الأشكال، بحسب بيان صادر عن حكومة إقليم كوردستان.

وأبدى رئيس الحكومة تقديره للدور المهم الذي يضطلع به الاتحاد الأوروبي في مراقبة الانتخابات، معرباً عن أمله بأن تُجرى العملية الانتخابية في أجواء سلمية وعادلة وبعيدة عن محاولات التزوير والعنف، ولا سيما في المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم.

كما شدد على استعداد مؤسسات حكومة إقليم كوردستان ودوائرها لأيٍ من أشكال التعاون والتنسيق اللازمين مع بعثة الاتحاد الأوروبي.

وعلى مدى الدورات الانتخابية السابقة، ثار الكثير من الجدل بشأن نزاهة الانتخابات بسبب الفساد المستشري ووجود الفصائل المسلحة، لكن حكومة مصطفى الكاظمي تعهدت بإجراء عملية اقتراع نزيه تحت رقابة دولية، وبعيداً عن سطوة السلاح.

وفي الانتخابات المقبلة، سينشر الاتحاد الأوروبي للمرة الأولى بعثة لمراقبة الانتخابات في العراق، وسيضم الفريق نحو 80 شخصاً.

ووفق أرقام مفوضية الانتخابات، فإن 3249 مرشحاً يمثلون 21 تحالفاً و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، سيخوضون سباق الانتخابات في 10 تشرين الأول المقبل للفوز بـ 329 مقعداً في البرلمان العراقي.

وكان من المفترض انتهاء الدورة البرلمانية الحالية عام 2022، إلا أن الأحزاب السياسية قررت إجراء انتخابات مبكرة بعدما أطاحت احتجاجات شعبية واسعة بالحكومة السابقة برئاسة عادل عبد المهدي أواخر 2019.