المالية النيابية: بعض القوى السياسية جعلوا الموازنة وسيلة للدعاية الانتخابية

موازنة 2021 من أصعب الموازنات بتاريخ العراق لأنها كتبت في وضع مالي صعب

أكد مقرر اللجنة المالية النيابية، أحمد الصفار، اليوم الإثنين (18 كانون الثاني 2021)، أن المشكلة في العراق ليست مشكلة قلة أموال بل مشكلة إدارة أموال، مشيراً إلى أن "موازنة 2021 لا تسطيع إصلاح وضعٍ مالي واقتصادي متردٍ وبني على سياسات خاطئة منذ 17 عاماً"، لافتاً أن بعض القوى السياسية جعلوا الموازنة وسيلة للدعاية الانتخابية.

وقال الصفار، في حديث إعلامي تابعته زاكروس عربية، أن "موازنة 2021 من أصعب الموازنات بتاريخ العراق لأنها كتبت في وضع مالي صعب، وأيضاً لأنها جاءت قبل الانتخابات مما جعلها وسيلة لدى بعض القوى السياسية للدعاية الانتخابية.

وتابع: أن "هناك مخالفات قانونية في الموازنة، ومفارقات وتناقضات مع البرنامج الحكومي والورقة البيضاء لإصلاح الوضع الاقتصادي"، مضيفا أن "أبرز المخالفات أن الموازنة تأخرت شهرين ونصف لدى الحكومة قبل إرسالها إلى البرلمان إذ كان يفترض أن تصل قبل 15-10-2020 وفقاً لما نص عليه قانون الإدارة المالية، إذ تم استلامها بتاريخ 28-12".

وبخصوص العجز المالي في الموازنة، أشار الصفار إلى أن "العجز المالي المؤشر في الموازنة بلغ 71 ترليون دينار، وهذه مخالفة لأن قانون الإدارة المالية يشير إلى وجوب أن لا يزيد العجز عن 3% ممن الناتج المحلي وهي وصلت إلى 22%".

وأوضح أن "الضرائب التي فرضت في الموازنة غير قانونية لأن قانونها مؤقت ومخالف لما جاء في قانون الضريبة، وكان يفترض أن تقدم الحكومة طلباً لتعديل قانون الضريبة، وأن هناك مشكلة في تطبيق الضرائب تسمح بحصول عملية فساد تمنع جباية الضرائب باتفاق والدولة هي الخاسرة".

وعن خطوات الاستقطاع من رواتب الموظفين في الموازنة، علق مقرر المالية النيابية بالقول، أن الاستقطاع من رواتب الموظفين غير قانوني إذ يجب أن يتم تعديل قانون ضريبة الدخل قبل فرضه وليس وضعه في الموازنة.

وأكد بالقول إن المشكلة في العراق ليست مشكلة قلة أموال بل مشكلة إدارة أموال.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv