الكرملن يدّعي أن أنقرة تستخف باتفاق خفض التصعيد بإدلب والأخيرة تنفي

أنقرة لم تنجح في تحييد المتشددين في المنطقة

نفت تركيا اتهامات روسية بأن تصرفاتها في محافظة إدلب السورية تستخف باتفاقات خفض التصعيد مع روسيا وإيران، وقالت إنها "ستتحرك عسكريا في المنطقة إذا أخفقت الجهود الدبلوماسية مع موسكو".

وناقش أردوغان الوضع في اتصالات هاتفية منفصلة مع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب لكن لم ترد أي تقارير عن إحراز تقدم دبلوماسي بهذا الشأن.

وتدعم روسيا الرئيس السوري بشار الأسد وتقول إن تركيا تستخف باتفاقاتها مع موسكو وإنها تسببت في تفاقم الوضع في إدلب. وقال الكرملين إن أنقرة لم تنجح في تحييد المتشددين في المنطقة.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إن تركيا ترغب في حل المسائل الخاصة بإدلب مع روسيا عبر الطرق الدبلوماسية

وفي وقت لاحق يوم السبت قال أردوغان متحدثا في اسطنبول إن تركيا ستجبر القوات السورية على التقهقر إذا لم تنسحب إلى الخطوط التي حددتها أنقرة وموسكو عام 2018. لكنه بدا أنه يقدم موعد المهلة التي حددها من قبل بنهاية فبراير شباط.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv