الأسد: الجزء المسمى بالإتحاد الديمقراطي من كورد سوريا هم عملاء للأمريكان ووفروا الذريعة للغزو التركي

هو الذي دعمه الأمريكيون علناً، بالسلاح والمال، وهرّبوا النفط معاً، معظم هؤلاء هم بصراحة عملاء للأمريكيين

أكد الرئيس السوري بشار الأسد، ان طبيعة اتفاقه مع قوات سورية الديمقراطية، يتعلق باستعادة السيطرة الكاملة على الأراضي التي ينتقل إليها الجيش السوري، يتم بسط السيادة الكاملة على هذه المناطق، لكن هذا الاتفاق فهو بخصوص انسحاب "قوات سورية الديمقراطية" جنوباً لمسافة 30 كيلومتراً، من أجل نزع الذريعة من يد الأتراك لغزو سورية".

جاء ذلك في مقابلة أجرتها قناة ٌلإ الروسية الناطقة بالإنكليزية قال فيها الأسد: "لنقل إننا في مرحلة انتقالية، لأنهم سيحتفظون بأسلحتهم الآن، لكننا دعوناهم للانضمام إلى الجيش السوري، بعضهم رفض، لكن في الأيام القليلة الماضية قال بعضهم إنهم مستعدون للانضمام إلى الجيش السوري، وبالتالي، لا نعرف حتى الآن ماذا سيحدث، إلا أننا دعوناهم للانضمام إلى الجيش كي نعود إلى الوضع الطبيعي الذي كان سائداً قبل الحرب، عندما كانت هناك حالة من سيادة القانون وسيادة الدولة، ولا أحد غيرها".

ولفت الأسد الى أن "قوات سورية الديمقراطية لا تتكون من أكراد وحسب، بل إنها مزيج من الأكراد والعرب وآخرين فالأكراد فيها يمثلون جزءاً من الأكراد ككل"، لافتاً أن "أغلبية الكورد كان لديهم علاقة جيدة مع الحكومة، وهذه الأغلبية من الأكراد تدعم الحكومة، إلا أن هذا الجزء المُسمى "حزب الاتحاد الديمقراطي" هو الذي دعمه الأمريكيون علناً، بالسلاح والمال، وهرّبوا النفط معاً، معظم هؤلاء هم بصراحة عملاء للأمريكيين".

وتابع "لا أقول كلهم كوني لا أعرفهم جميعاً، لكن سياستهم خلال السنوات القليلة الماضية تمثلت في دعوة الأمريكيين للبقاء، والغضب عندما يريد الأمريكيون الرحيل، والقول مؤخراً إنهم لا يريدون الانضمام إلى الجيش السوري".

وبين رئيس النظام السوري أن الرئيس التركي أردوغان "لديه أجندته المؤلفة من جزأين: أجندته بوصفه إخونجياً، والأجندة الأمريكية بوصفه دمية لها. إذاً، هذه الأجندة مكونة من جزأين لكنهما يعملان بالتوازي. وفي الوقت نفسه فإن تلك المجموعات التي يتكون منها "حزب الاتحاد الديمقراطي" وفرت له العذر والسبب لغزو سورية. هذا لا يعني أن الغزو شرعي. إنه غير شرعي بكل ما للكلمة من معنى. لكنهم وفروا له الذريعة، لأنه كان يعلن منذ سنوات أنه يرغب بغزو شمال سورية، وأنه يريد تطهير المنطقة من الإرهابيين، ويعني بذلك "حزب الاتحاد الديمقراطي". واستمروا في منحه هذا العذر، وهذا ما حدث. لهذا السبب فإنهم ملامون على ذلك، لكن أردوغان غازٍ".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv