بحرية بَنَما تقرر سحب علمها من السفن الإيرانية التي تنتهك القوانين الدولية

شملت أيضاً سفناً على صلة بتسليم نفط لسوريا

قررت سلطة النقل البحري في (بَنَما) سحب علمها، من المزيد من السفن التي تنتهك العقوبات والقوانين الدولية، وذلك بعد حذف حوالي 60 سفينة على صلة بإيران وسوريا، من السجلات البَنَمية في الشهور الماضيةــ حسب وكالة رويترز.
وقال مصدران مطلعان إن رئيس بَنَما السابق خوان كارلوس فاريلا أعطى الضوء الأخضر لحذف 59 ناقلة من سجلات البلاد، بعدما أعادت واشنطن في عام 2018 فرض العقوبات على إيران.
وأضاف المصدران أن معظم تلك السفن كانت مملوكةً لشركات تديرها الدولة في إيران، لكنها شملت أيضاً سفناً على صلة بتسليم نفط لسوريا.
وقال المدير العام للنقل البحري التجاري بسلطة النقل البحري في بَنَما رافاييل سيجارويستا لرويترز في بيان عبر البريد الإلكتروني: "ستواصل بَنَما سياسة سحب العلم".
وأضاف "هدفنا تحسين نسبة امتثال أسطولنا ليس فقط فيما يتعلق بعقوبات المنظمات الدولية، وإنما أيضاً بخصوص تشريعات وقواعد بَنَما الحالية للأمن البحري".
ولم يذكر تفاصيل بشأن الإجراءات المقبلة أو الأساطيل المستهدفة.
وتقول شركة فيسلز فاليو المتخصصة في القطاع إن بَنَما لديها أكبر أسطول شحن في العالم إذ يضم نحو 7100 سفينة مسجلة، ويوفر البلد الواقع بأمريكا الوسطى لملاك السفن الأجانب سهولة التسجيل والقدرة على توظيف موظفين أجانب ولا يفرض ضرائب على دخول الملاك الأجانب.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv