الأمر بالقبض على المحافظ المفروض على كركوك للمرة الثالة وهو متوارٍ عن الأنظار

كلما صدر امر بالقبض عليه يتوجه الى بغداد للسعي في تأمين وساطات لكي يُغض الطرف عنه

 يتوارى راكان الجبوري المحافظ المفروض على كركوك، مجدداً عن الأنظار، وذلك بعد صدور الأمر الثالث، بإلقاء القبض عليه، من محكمة كركوك بقضايا الفساد من هدر للمال العام وغيرها.

وأكد عضو مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في كركوك ـ كرميان عدنان كركوكي، صدور أمر القبض على الجبوري الذي "كلما صدر امر بالقبض عليه يتوجه الى بغداد للسعي في تأمين وساطات لكي يُغض الطرف عنه" .

ففي تصريح إعلامي أوضح كركوكي" انها المرة الثالثة التي يصدر فيها امر القبض على المحافظ بالوكالة المفروض على كركوك راكان الجبوري من قبل محكمة المحافظة ودائرة النزاهة لكن لم يلق القبض عليه لحد الآن، وقد غادر المدينة متوجهاً الى بغداد منذ يوم الأربعاء الماضي، خوفاً من القبض عليه وللتوسط بإلغاء الأمر".

وأضاف كركوكي" كلما صدر امر بإلقاء القبض عليه توجه هذا الى بغداد وهناك يحفظ الأمر ويلغى أمر القبض من هناك".

كما أكد شاخوان عبد الله النائب السابق (عن محافظة كركوك) في البرلمان العراقي أمر القبض، وقال "أنّ أمر القبض على الجبوري صدر قبل 4 أيام من قبل محكمة كركوك"، مبيناً “بالإضافة لتهم الفساد هناك مجموعة ملفات أخرى يتهم الجبوري بها".

ونشر الكاتب والصحفي والمحلل السياسي، عارف قورباني، على صفحته في الفيسبوك ، مجموعة وثائق تثبت هذه التهم، وعلق عليها بعبارة: "بتهمة هدر هذه الأموال، أصدرت المحكمة مذكرة إلقاء قبض على راكان الجبوري".

وبحسب تلك الوثائق فإن الجبوري أنفق مبالغ فاحشة عن ثمن وجبات الطعام في دار الضيافة.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv