زيباري يحذر حزب الدعوة الذي "ليس لديه ما يقدمه" من الإطاحة بعبدالمهدي

بعد أن عاقبهم الناخبون العراقيون في انتخابات 2018 بسبب اخفاقاتهم الفادحة

حذّر القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وزير الخارجية العراقي الأسبق، هوشيار زيباري، حزب الدعوة من الاطاحة برئيس الوزراء الحالي عادل عبد المهدي، داعياً في الوقت نفسه الى ردع محاولات "المُعاقبين" في الانتخابات.

وكتب زيباري على حسابه في التويتر "يخطط حزب الدعوة الى العودة لصدارة المسرح السياسي في العراق مع الحكيم، للإطاحة برئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بعد أن عاقبهم الناخبون العراقيون في انتخابات 2018 بسبب اخفاقاتهم الفادحة منذ عام 2014".

وقال زيباري "إنه يتعين ايقاف تلك المحاولات خاصة وأنهم لا يملكون ما يقدمون".

ولفت مسؤولون إن العراقيين عاقبوا تلك الشخصيات بسبب ادائها الهابط، وكذلك نتيجة تأييدها للتضييق على الشعب الكوردي بعد الاستفتاء.

يذكر أن حزب الدعوة، منقسم الى جناحين احدهما يقوده حيدر العبادي وأصبح في تحالف الإصلاح الذي يضم زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، بينما الثاني هو نوري المالكي، المشارك في تحالف البناء المنافس ويضم قادة الحشد الشعبي،وقد تولى حزب الدعوة بممثلية كليهما على التوالي رئاسة حكومة العراق لـ 15 عاماً، كانت حافلة بالأزمات والتوترات الإقليمية والمحلية، وخصوصاً مع اقليم كوردستان، ويتبادل الطرفان الاتهامات فيما بينهما بسبب تراجع شعبية الحزب.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv