فولكسفاغن تتوقف عن تصنيع سيارة الشعب

في زمن تتهاطل فيه موديلات السيارات

في زمن تتهاطل فيه موديلات السيارات وتصاميمها المتشابهة، مازالت سيارة البيتل والتي تحمل أسماء متعددة في بلدان العالم تنفرد بتصميمها وقوتها، إلا أن قرار شركة فولكسفاغن بوقف إنتاجها يحيلها إلى سوق الأنتيكة.

في مفاجأة صدمت كثيرين، أعلنت شركة فولكسفاغن الألمانية عزمها وقف صناعة سياراتها المعروفة في العراق باسم الركة (السلحفاة) الكلاسيكية الشهيرة العام المقبل، لتطوي بذلك صفحة واحدة من أكثر السيارات المحبوبة في العالم، التي بدأ إنتاجها في عهد زعيم النازية أدولف هتلر.

وستستغني فولكسفاغن عن إنتاج سيارة “الركة” ذات الشكل المقوس الشهير والأضواء الدائرية لكي تركز، بصفة أكبر، على إنتاج سيارات كهربائية وعربات أخرى كبرى بحجم عائلي. وقال مسؤول كبير في الشركة، إنه من الطبيعي أن يثير هذا التوقف مشاعر عارمة لدى عشاق السيارات، الذين اعتادوا عليها لأكثر من سبعة عقود.

ومازالت تجارة سيارة الركة المستعملة تروج على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، بنحو واسع، في العراق والأردن وبلدان أخرى، ما يشير إلى أن عشاق هذا النوع من السيارات مازالوا موجودين بكثرة.

يتذكر المهندس عبدالجواد حسين، في حديث له لصحيفة العرب اللندنية أنه "استقل سيارة فولكسفاغن سنة 1975، بعد أن خصصتها له الشركة العامة للمقاولات التابعة إلى رئاسة الجمهورية، حينها، والتي عمل فيها مهندسا ومديرا لأحد مشاريعها النائية"ز

ويشرح مزايا السيارة قائلا “تمتلك الفولكسفاغن مواصفات جيدة وقدرة على عبور الأنهر الصغيرة دون نفاذ الماء إلى داخلها بسبب قدرتها في تلك الظروف، كما أن قدرتها عالية في المناورة والاستدارة بزوايا حادة وخصوصا أثناء الصيد، إذ جربت ذلك في مطاردة ثعلب ماكر”.

وأشار إلى أن الأجزاء الميكانيكية السفلية لهذه السيارة محمية بغطاء معدني مما يسهل عملية الغطس في الماء وحمايتها من الصخور، كما أن محركها بسيط وأجزاءها متينة، ويمكن فتح جميع هذه الأجزاء بمفتاح واحد، فضلا عن أنه يمكن قلب إطاراتها باتجاه معكوس لتعطي عرضا لقاعدتها يمنع انقلابها عند المناورة والاستدارة الحادة.

راميار فارس ...kurdistan t v