كوردستان حاضرة في المحافل الدولية

ان الدعوة الرسمية الموجهة الى رئيس حكومة كوردستان ومستشار مجلس امن اقليم كوردستان الى جانب وفد عراقي برئاسة العبادي تحمل دلالات هامة
Thumbnail

مع بدء  فعاليات المؤتمر السنوي للسياسة والأمن بدورته الـ 54، وذلك بمشاركة واسعة وحضورٍ كثيف في ظروفٍ استثنائية، ووسط تحدياتٍ أمنية عالمية وإقليمية كبيرة، وهو ما يثقل جدول الأعمال المليء بموضوعات ساخنة ، وما يكسب هذا المؤتمر أهمية هو مشاركة نخب دولية في السياسة الأمنية في جلساته، كما وضعته جامعة بنسلفانيا في الولايات المتحدة في تصنيفها الجديد للمرة الرابعة على التوالي في مرتبة أهم مؤتمر في العالم. بمشاركة 16 رئيس دولة و15 رئيس حكومة و47 وزير خارجية و30 وزير دفاع و59 ممثلاً عن منظمات دولية.    

 مما لاشك فيه ان القائمين على اعمال مؤتمر ميونخ للامن القومي على علم ودراية بالدور الكبير الذي لعبه ويلعبه اقليم كوردستان في محاربة الارهاب حيث تصدت كوردستان لاشرس تنظيم ارهابي في العالم وتمكنت بمساعدة قوات التحالف من كسر شوكة داعش، ان الدعوة الرسمية الموجهة الى رئيس حكومة كوردستان ومستشار مجلس امن اقليم كوردستان الى جانب وفد عراقي برئاسة العبادي  تحمل دلالات هامة تدل على ان المؤتمر يتعامل مع الاقليم بصورة خاصة وذلك لاهميتها في المحافل الدولية وثقلها الكبير في المعادلات السياسية والاقليمية وان حضور الزعيمان الكورديان الشابان في المؤتمر لها دلالات واشارات لبغداد وبالاخص لرئيس وزرائها بان العالم يدعم اقليما كوردستانيا قويا وكل هذا هو بفضل الدبلوماسية والسياسة الحكيمة الناجحة لكوردستان اكسبتها دورا فعالا لايستهان به  لذلك جميع الانظار  الان موجهة الى مشاركة رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد نيجرفان بارزاني ومستشار مجلس امن اقليم كوردستان السيد مسرور بارزاني في مؤتمر ميونخ للامن الدولي بدعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر ميونخ بحضور قادة وزعماء ومسؤولي دول متخصصين في الجانب الامني ووزراء دفاع عدد من كبير من دول العالم هذا المؤتمر يعد من اهم اللقاءات المعنية بالسياسة الامنية على مستوى العالم، وبما ان منطقة الشرق الاوسط اكثر سخونة على الساحة السياسية والامنية حيث ان هذه المنطقة تشكل منبعا متدفقا للمعادلات السياسية التي تحكم جزئيات المنطقة وتؤثر بقوة على العالم بلا شك لكوردستان ايضا  دورها واهميتها بالنسبة للعالم بسبب موقعها الجغرافي الهام كانت ومازالت من اكثر المناطق حساسية في العالم وعلى الدوام معرضة لاطماع الغير، وكان هناك وهم عند بعض القادة والسياسين في العراق وبالاخص رئيس وزرائها ان كوردستان وبعد احتلال كركوك من قبل المليشيات تعرضت للضعف السياسي وان الدول العالمية لاتهتم بها كالسابق لذلك يخطيء من يعتقد بان اقليم كوردستان لم يعد لديه مكانه هامة بل هي العكس تماما انها  سنة مفصلية بالنسبة لشعب كوردستان على اكثر من صعيد، ان تحرك اقليم كوردستان نحو مصادر القرار العالمي ومطالبتها بمساندة الاقليم والحث على تطبيق الدستور العراقي والتزامها بالدستور اكسبت كوردستان احتراما كبيرا  لدى الدول العالمية واثبتت ان اربيل ملتزمة بالدستور وان بغداد هي التي تتهرب من تطبيقه، وبالاخص فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها لذا على  رئيس حكومة كوردستان ومستشار امن اقليم كوردستان مطالبة رؤساء العالم  بالضمانات الدولية لتطبيق الدستور في العراق لحلحة الخلافات العالقة بين اربيل  وبغداد.