تربية إقليم كوردستان تؤبن الطالب الشهيد بهجوم خضرجيجة "بارزان إسماعيل" وتطلق اسمه على إحدى المدارس

كان بارزان إسماعيل يبلغ من العمر 10 سنوات وطالباً في الصف الرابع الابتدائي

كوردستان تي في

شهدت مدارس إقليم كوردستان، صباح اليوم الأحد (5 كانون الأول 2021)، مراسم تأبينية للطالب الشهيد "بارزان إسماعيل" الذي استشهد مع اثنين من اخوته بهجوم نفذه داعش على قرية خضرجيجة على سفح جبل قرجوخ ليلة الخميس الماضي، فيما قررت الوزارة إطلاق اسم الطالب على إحدى المدارس.

وكان بارزان إسماعيل يبلغ من العمر 10 سنوات وطالباً في الصف الرابع الابتدائي بمدرسة خضرجيجة، وقد استشهد خلال محاولته مساعدة أخوته على صد الهجوم الغادر الذي شنه الإرهابيون على منزلهم بالأسلحة الثقيلة والخفيفة.

وتم الوقوف دقيقة حداد على روح الشهيد بارزان وأرواح بقية شهداء كوردستان، في كافة المدارس الحكومية والأهلية.

كما أعلنت الوزارة توجيه المديرية العامة لتربية أربيل، بتسمية إحدى مدارس قضاء مخمور باسم "الشهيد بارزان إسماعيل".

وشارك وزير التربية في إقليم كوردستان، آلان حمه سعيد، في المراسم التي أقيمت بمدرسة قرية خضرجيجة، ووضع إكليلاً من الزهور على المقعد الذي كان يجلس عليه بارزان.

وقال حمه سعيد لمراسل كوردستان تي في كارزان كاكل: "للأسف تعرضت عدة مناطق في كوردستان خلال الأيام الماضية لهجمات إرهابية ما أسفر عن استشهاد عدد من البيشمركة والمواطنين ومنهم الطالب الذي يرمز إلى المقاومة، حيث هبّ لشد أزر أخوته".

كما زار الوزير منزل عائلة الشهداء الثلاثة، بعدما سبق أن زارهم خلال الیومین الماضيين، رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني وقائد اللواء الأول الخاص وقوات كولان، منصور بارزاني.

فيما أشار محافظ أربيل، أوميد خوشناو لمراسل كوردستان تي في كوران صديق: "امتثالاً لقرار وزارة التربية بتأبين الشهداء وخاصة الشهداء الذين استشهدوا مؤخراً وعلى وجه الخصوص أصغر شهداء تلك الليلة المشؤومة، الذي استشهد وهو يحمل البندقية للدفاع عن أهله ووطنه، ما يعكس قوة إرادته", مبيناً: "على الإرهابيين أن يعوا جيداً، أن جميع مواطني كوردستان هم بارزان وسيدافعون عن وطنهم بكل ما أوتوا من قوة، ولن يتمكن الإرهابيون من المساس بكوردستان أو النيل من إرادة شعبها".

وذكر خوشناو الذي كان يتحدث من مدرسة "هجار" في أربيل، أنه سيتم إطلاق اسم الشهيد بارزان إسماعيل على مدرسة جديدة سيكتمل إنشاؤها خلال أيام في ناحية ديبكة.

بدوره، قال مدير تربية أربيل، دلير عبدالله في تصريح لمجموعة من وسائل الإعلام بينها كوردستان تي في: "وقفنا دقيقة صمت حداداً على الشهداء والشهيد بارزان إسماعيل ولاستذكار بطولته في الدفاع عن أرضه حيث أصبح رمزاً لشجاعة الجيل الناشئ في كوردستان".

وأسفر هجوم تبناه تنظيم داعش الإرهابي على قرية خضرجيجة في قرجوخ بقضاء مخمور، ليلة الخميس الماضي، عن وقوع 13 شهيداً من البيشمركة والمدنيين (هم ثلاثة أخوة من أبناء عائلة كوردية)، مستخدماً فيه الأسلحة الخفيفة وقذائف الآر بي جي.