مشيداً بقوات البيشمركة.. الكاظمي: الهجوم الغادر على "خضرجيجة" لن يمر دون القصاص العادل من الإرهابيين

الكاظمي "تابع باهتمام كبير التعرض الجبان الذي قامت به عصابات داعش الإرهابية على قرية خضرجيجة"


كوردستان تي في

أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة (3 كانون الأول 2021)، أن "الهجوم الغادر" الذي قامت به عصابات داعش الإرهابية على قرية خضرجيجة بالقرب من جبال قرچوغ "لن يمر دون القصاص العادل من المجرمين الإرهابيين الذين أقدموا على هذا العمل الجبان"، مبيناً أن "قوات البيشمركة هي من ضمن منظومة الدفاع الوطني وتعمل جنباً إلى جنب مع أخوانهم في قواتنا المسلحة الباسلة لتأمين المدن والمناطق".

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، يحيى رسول في بيان إن الكاظمي "تابع باهتمام كبير التعرض الجبان الذي قامت به عصابات داعش الإرهابية على قرية خضرجيجة بالقرب من جبال قرچوغ والذي راح ضحيته عدد من المدنيين وقوات البيشمركة بين شهيد وجريح".

وينعى القائد العام للقوات المسلحة "هؤلاء الشهداء الأبرار ويعزي أسرهم ومحبيهم بهذا الحادث"، مشدداً على أن "هذا الهجوم الغادر لن يمر دون القصاص العادل من المجرمين الإرهابيين الذين اقدموا على هذا العمل الجبان".

وأشار إلى أن "قوات البيشمركة هي من ضمن منظومة الدفاع الوطني وتعمل جنباً إلى جنب مع أخوانهم في قواتنا المسلحة الباسلة لتأمين المدن والمناطق".

وتابع أن "العصابات الإرهابية بعد أن منيت بهزائم كبيرة في مختلف مناطق البلاد تحاول بشكل أو بآخر تنفيذ أعمال غادرة بعد أن عجزت عن مواجهة قواتنا الأمنية"، مشدداً على طضرورة رص الصفوف وعدم التهاون او الاستهانة بجيوب عناصر عصابات داعش الإرهابية".

وأكد محافظ أربيل، أوميد خوشناو، اليوم الجمعة ارتفاع حصيلة ضحايا "الاعتداء الوحشي" في قرجوخ إلى 13 شهيداً من البيشمركة والمواطنين، داعياً إلى الإسراع في اتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز وإحكام التنسيق بين قوات البيشمركة والجيش العراقي والتحالف الدولي لسد الفراغ الأمني.

وفي وقت سابق من صباح اليوم الجمعة، أكدت وزارة البيشمركة، ضرورة خروج التنسيق والتعاون بينها وبين وزارة الدفاع العراقية والتحالف الدولي من "مرحلة الانسداد" والبدء بتنفيذ عملية مشتركة فوراً، لضمان عدم تكرار هجمات إرهابيي داعش، متوعدة الإرهابيين ومن يساندهم بـ"دفع ثمن باهظ، وأن دماء الشهداء لن تضيع سُدى".

وقالت الوزارة في بيان إن إرهابيي داعش اعتدوا في الساعة العاشرة من ليلة 2 كانون الأول 2021، على قرية خدرجيجة على سفح جبل قرجوخ، مبينةً أن "الاعتداء الوحشي استهدف أهالي القرية المدنيين، وأسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح".

وانتهى الهجوم على قرية خضرجيجة باستشهاد مقاتل في البيشمركة وثلاثة أخوة بينهم طفل وهم كل من آزاد إسماعيل عبدالله وبرزان إسماعيل عبدالله وناظم إسماعيل عبدالله وتتراوح أعمارهم بين 11 و18 و24 عاماً.

وهبّت قوات البيشمركة سريعاً لنجدة أهالي القرية واستطاعت خلال فترة قصيرة السيطرة على الوضع ومطاردة الإرهابيين بحسب البيان، الذي أشار إلى بدء عملية تمشيط في المنطقة، وخلال تلك العملية وقعت إحدى العجلات في كمين لإرهابيي داعش، ما أسفر عن استشهاد سبعة من البيشمركة.

 والبيشمركة الذين استشهدوا بالكمين هم كل من الرائد نفي خوله، والنقيب فخر الدين سعيد، وكامران بوشو، وسنكر شريف وشكر أبو زيد وياسين محمد وناظم عبدالله رضا، وقد تم نقل جثامينهم إلى الطب العدلي في أربيل.

في تلك الأثناء، تسبب حادث انقلاب عجلة، باستشهاد المقاتل في البيشمركة دلشاد قادر وإصابة ثلاثة آخرين خلال قيامهم بنقل جرحى الهجوم على قرية خضرجيجة.

وشن تنظيم داعش خلال الأيام الستة الماضية، أربعة هجمات متفرقة أسفرت عن استشهاد 17 مقاتلاً من البيشمركة وإصابة 9 آخرين، إلى جانب استشهاد 3 مدنيين وإصابة رابع.

 ففي 17 تشرين الثاني الماضي، أسفر انفجار عبوة ناسفة على قوات البيشمركة في "تبي تلان" بناحية كولجو في قضاء كفري عن استشهاد 5 من البيشمركة وجرح 5 آخرين.

 وفي اليوم التالي استهدف الإرهابيون نقطة حماية الفرج الثالث في اللواء 17 مشاة بقضاء كفري أيضاً دون وقوع ضحايا.

 وفي 29 تشرين الثاني الماضي، هاجم داعش أيضاً البيشمركة على طريق "كوبان" في كفري، وأدى لاستشهاد مقاتلين اثنين من البيشمركة وإصابة اثنين آخرين.