الأمن البولندي يطلق قنابل مسيلة للدموع على المهاجرين وروسيا تندد

قواتنا استخدمت الغاز المسيل للدموع لوقف عدوان المهاجرين

أطلقت قوات الأمن البولندية ليلة أمس الثلاثاء/الأربعاء،  قنابل غاز مسيل للدموع على مهاجرين رشقوها بالحجارة في بلدة كوشنيتسا "شرق" على الحدود مع بيلاروسيا، على ما أعلنت وزارة الدفاع البولندية الثلاثاء، حسب الصحافة الفرنسية.

وكتبت الوزارة في تغريدة: "كوشنيتسا.. مهاجرون يهاجمون جنودنا وضباطنا بالحجارة ويحاولون تدمير السياج للعبور إلى بولندا. قواتنا استخدمت الغاز المسيل للدموع لوقف عدوان المهاجرين".

ونددت موسكو، على الفور، باستخدام بولندا الغاز المسيل للدموع، وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: إن "سلوك الطرف البولندي غير مقبول إطلاقا"، مضيفا أن "البولنديين ينتهكون كل المعايير القانونية".

ومنذ أسابيع، يتهم الأوروبيون الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بتأجيج الأزمة، عبر استقدام مهاجرين من الشرق الأوسط، وإرسالهم إلى حدود بلاده مع كل من ليتوانيا ولاتفيا وبولندا، الدول الثلاث الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في محاولة منه لإغراق التكتل بهؤلاء المهاجرين، رداً على العقوبات التي فرضتها بروكسل على بلاده، عقب حملة قمع وحشية استهدفت المعارضة في 2020.

ويوجد ما بين 2000 و3000 مهاجر يائس، عالقين في ظروف جوية قاسية وطقس جليدي، على الحدود بين بيلاروس وبولندا، العضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

ومطلع أيلول الماضي، وقع الرئيس البولندي أندريه دودا مرسوماً بشأن إعلان حال الطوارئ لمدة 30 يوماً على الحدود مع بيلاروسيا، خوفاً من تدفق كبير للمهاجرين وتحسباً لمناورات عسكرية روسية مقبلة، حسبما أشار المتحدث باسمه.
وعبر آلاف المهاجرين معظمهم من الشرق الأوسط، الحدود بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي، إلى ليتوانيا ولاتفيا وبولندا في الأشهر الأخيرة، ويشتبه الاتحاد الأوروبي في أن ذلك نوع من الانتقام من قبل نظام مينسك بسبب العقوبات الأوروبية، وقال المتحدث باسم الرئيس بلازي سبيشالسكي: "الوضع على الحدود صعب وخطير، يجب أن نتخذ مثل هذه القرارات ونضمن أمن بولندا والاتحاد الأوروبي".

 رفعت حاجي.. Kurdistan tv