المالكي يكشف أهداف اجتماع الإطار التنسيقي المقرر عقده مساء اليوم

"الاجتماع سيكون لأجل حل الأزمة وليس تحالفاً سياسياً"

كوردستان تي في

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، أن اجتماعاً للإطار التنسيقي سيعقد مساء اليوم الأحد (24 تشرين الأول 2021)، ويضم "جميع القوى الوطنية"؛ بهدف بحث أزمة نتائج الانتخابات وموجة الاعتراضات التي أثيرت حولها، مشيراً إلى أن "الاجتماع سيكون لأجل حل الأزمة وليس تحالفاً سياسياً".

جاء ذلك في معرض رد المالكي على أسئلة الصحفيين الموجهة عبر نافذة التواصل مع وسائل الإعلام الخاصة بالموقع الإلكتروني للمكتب الإعلامي بشأن الاجتماع السياسي المرتقب للقوى الوطنية.

وقال المالكي إن "الاجتماع الذي دعا إليه الاطار التنسيقي سيعقد مساء اليوم ويضم جميع القوى الوطنية للتداول في ازمة نتائج الانتخابات وموجة الاعتراضات التي اثيرت حولها"، مبيناً أن الاجتماع سيبحث الأفكار والآليات لمعالجة واحتواء الأزمة ومنع تداعياتها".

كما سيبحث الاجتماع "إعطاء المتضررين حقهم بموجب الدستور والقانون حتى لا تخرج المطالبات عن إطارها الشرعي"، موضحاً أن "الاجتماع سيكون لأجل حل الأزمة وليس تحالفاً سياسياً".

يأتي هذا بعد قيام عدد كبير من المعتصمين ليلة أمس السبت باقتحام بوابة الجسر المعلق المؤدي إلى المنطقة الخضراء وسط بغداد في خطوة تصعيدية من أنصار الكتل الخاسرة قبل تراجعهم لاحقاً.

وتشهد بغداد وعدة محافظات أخرى منذ يوم الثلاثاء الماضي، احتجاجات واعتصامات وخاصة أمام المنطقة الخضراء، من قبل أنصار الأحزاب الخاسرة في الانتخابات وعلى رأسها الفتح ودولة القانون و"حقوق"، اعتراضاً على نتائج العملية التي أجريت في 10 تشرين الأول الجاري، بنسبة مشاركة بلغت 43%.

وأول أمس الجمعة، هنأ مجلس الأمن الدولي الشعب والحكومة العراقية، بمناسبة نجاح الانتخابات، وفيما أعرب عن تطلعه إلى تشكيل سلمي لحكومة شاملة، أكد أسفه لـ"التهديدات بالعنف" ضد بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق "يونامي"، وموظفي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وحث المعترضين على النتائج لسلوك الطرق القانونية.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس السبت إنها ستقوم بإعادة العد والفرز اليدوي لـ234 محطة، مشيرةً إلى رد 322 طعناً جديداً بنتائج الانتخابات مقابل قبول 18 طعناً.