الفوز الكبير للديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات ينعش آمال نازحي شنكال بالعودة لمناطقهم

حصد مرشحو الحزب الديمقراطي الكوردستاني ثلاثة مقاعد برلمانية في شنكال

كوردستان تي في

تطلعات عديدة يتأملها نازحون من شنكال بعد إحراز الديمقراطي كوردستاني مراكز متقدمة في الانتخابات التشريعية العراقية، ما أنعش آمالهم بإمكانية إعادتهم للقضاء.

ينتظر النازحون من شنكال مرحلة جديدة داخل مخيمات نزوحهم في إقليم كوردستان بعد إعلان نتائج  الانتخابات البرلمانية للنجاة من معاناتهم، وخصوصاً بعد صدارة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في شنكال.

وقال أحد النازحين من شنكال في مخيم جم مشكو: "نبارك للحزب الديمقراطي الكوردستاني فوزه في الانتخابات البرلمانية العراقية، ونطلب من المرشحين الفائزين في شنكال العمل بشكل جدي على رجوع النازحين إلى ديارهم وتعويض النازحين والمتضررين من هجمات داعش الإرهابي وتطبيق المادة 140 من الدستور".

 حصد مرشحو الحزب الديمقراطي الكوردستاني ثلاثة مقاعد برلمانية بأصوات نازحين شنكاليين بعد ثلاث دورات انتخابية تشريعية مرت عليهم وهم داخل مخيمات النزوح ليعلقوا آمالهم على زيادة من سيمثلهم في مجلس النواب العراقي المقبل.

وأشار أحد النازحين إلى أن "منذ سبع سنوات ونحن نعيش داخل هذه الخيم، ولدينا العديد من المطالب وأهمها العودة إلى مناطقنا وتوفير الأمن والاستقرار"، مبيناً: "نبارك للحزب الديمقراطي الكوردستاني فوزه في شنكال بثلاثة مقاعد".

ودعا نازح آخر، مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني بعد تحقيقهم فوزاً ساحقاً على خصومهم "فتح ملف المختطفات والمختطفين الإيزيديين الذين لا يزالون بقبضة داعش، والدفاع عن قضية شنكال كما نطالب البرلمان العراقي بتطبيق المادة 140 خاصة أن شنكال منكوبة حالياً".

رغم المعوقات والتحديات التي واجهت النازحين في الانتخابات التشريعية والتي منعت الآلاف منهم من التصويت إلا أنهم ماضون لتغيير المشهد السياسي لإيجاد حلولٍ جادة لإنهاء كابوس النزوح وكلهم امل بالعودة إلى ديارهم.

وحصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على ما لا يقل عن 34 مقعداً في البرلمان العراقي منها 9 مقاعد في محافظة نينوى.