تقدم الديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات البرلمانية يلقى أصداءً ايجابية بين مواطني السليمانية

"الحقيقة المهمة الآن هي فوز الديمقراطي الكوردستاني بالانتخابات، بدعم من أهالي مدينة السليمانية"


كوردستان تي في

مع ظهور النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية المبكرة في العراق، أعطى تقدم الحزب الديمقراطي الكوردستاني وانتصاره على مستوى إقليم كوردستان والعراق أصداءً إيجابية بين الأوساط الشعبية والسياسية.

في السليمانية ضمن الديمقراطي الكوردستاني حتى الآن مقعدين نيابيين عن المحافظة، فيما أكد الحزب على الاستمرار في الدفاع عن حقوق الشعب الكوردستاني حتى الرمق الأخير.

يادكار محمود، مرشحة فائزة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني قالت في تصريح لكوردستان تي في اليوم الثلاثاء، إن "الحقيقة المهمة الآن هي فوز الديمقراطي الكوردستاني بالانتخابات، بدعم من أهالي مدينة السليمانية".

 وشكرت محمود كل من ادلى بصوته لصالحها، مضيفةً: "سأكون صوت الجميع في البرلمان وسأعمل على تطبيق وعودي في إعلاء صوت كوردستان والدفاع عن الأرض والشعب والمكتسبات ".

في المقابل يشير مواطنون الى أن هذه الانتخابات هي فرصة مهمة لتوحيد الصف الكوردستاني في بغداد، ترجمة لرؤية الرئيس بارزاني وقراءته للأوضاع السياسية في العراق.

فوزية عباس، عضو الحزب الديمقراطي الكوردستاني قالت: "اتمنى أن يكون من صوّتنا لهم على قدر المسؤولية، أريدهم أن ينفذوا مقولة الرئيس مسعود بارزاني (أن يكونوا قليلي الكلام وكثيري الفعل) ويكونوا كما البيشمركة على جبهات القتال، ويعملون للحصول على مكتسبات للشعب الكوردي الذين طالما جاهدوا وناضلوا في سبيل تحقيقه".

بدوره، هنأ أحد مواطني السليمانية "الرئيس بارزاني والشعب الكوردستاني على انتصار الديمقراطي الكوردستاني في الانتخابات البرلمانية وكل ذلك بفضل توعية الحزب للمواطنين بأهمية الانتخابات حماية ودفاعاً عن حقوق الشعب الكوردستاني".

وضمت السليمانية خمس دوائر انتخابية تنافست فيها الأطراف السياسية على ١٨ مقعداً نيابياً.

وحصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على ما لا يقل عن 32 مقعداً في انتخابات مجلس النواب العراقي التي أجريت في 10 تشرين الأول الجاري.