مسرور بارزاني: إقليم كوردستان يحتاج لممثلين أكفاء يدافعون عن حقوقه بمجلس النواب

لفت رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى أن "جزءاً كبيراً من المشاكل يرتبط بالعلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية"

كوردستان تي في

أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، اليوم الخميس (7 تشرين الأول 2021)، حاجة شعب إقليم كوردستان إلى ممثلين أكفاء للدفاع عن حقوقه واستردادها في مجلس النواب، مبيناً أن "جزءاً كبيراً من المشاكل يرتبط بالعلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية".

جاء ذلك عدد زيارة أجراها مسرور بارزاني إلى كرميان، وإلقائه كلمة خلال مراسم افتتاح صوامع لتخزين الحبوب وتسويقها في كلار.

وقال في كلمته: "اجتمعت مع مشرف إدارة كَرميان المستقلة ومسؤوليها واستمعت إلى طلباتهم التي قدموها نيابة عن أهالي المنطقة، وأنا هنا ليس لإعطاء الوعود بل لأقول لكم ماذا أنجزنا وما الذي سيتم استكمال إنجازه لاحقاً"، موضحاً أن "منطقة كَرميان صاحبة الآلاف من التضحيات والشهداء وواجهت العديد من الكوارث من القتل الجماعي والأنفال والجينوسايد".

وأشار مسرور بارزاني إلى حرص الحكومة على تطوير البنية التحتية وتقديم الخدمات لجميع المواطنين، مبيناً تخصيص 126 مليار دينار لإنشاء عدة مشاريع في كَرميان.

وشدد على أن "أهالي كَرميان يستحقون المزيد من الخدمة والاهتمام، ومهما فعلنا نعدُّ أنفسنا مدينين لهم"، ذاكراً أنه "لا يمكن القبول ببقاء أي منطقة خارج سيطرة حكومة إقليم كوردستان وهذا ينطبق على المناطق الحدودية أيضاً".

وحول العلاقات مع بغداد، لفت رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى أن "جزءاً كبيراً من المشاكل يرتبط بالعلاقات بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية وهذا يستدعي اختيار المرشحين الأكفاء والقادرين على تحمل المسؤولية واستحصال الحقوق".

وخاطب أهالي كَرميان قائلاً إن "الكثير من حقوقكم مصادرة من قبل بغداد ولا بد من استردادها".

ومضى بالقول: "لست بصدد القيام بالحملة الانتخابية، لكن ينبغي علينا اختيار ممثلين لنا في مجلس النواب يعملون على إعادة الحقوق قانونياً وتعويض المحرومين وتطبيق الدستور وخاصة المادة 140 منه تحديداً وسد الفراغ الأمني".

وبشأن المخاطر الأمنية، قال مسرور بارزاني إن "داعش لا يزال قادراً على التحرك وشن هجمات، وقد تناولت مباحثاتنا مع الحكومة الاتحادية عودة البيشمركة والتنسيق الأمني".

وبيّن رئيس حكومة إقليم كوردستان إلى أن الإقليم لا يزال يواجه "أزمة اقتصادية حتى الآن، إضافة إلى جائحة كورونا"، داعياً المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية.

يشار إلى أنه يحق لأكثر من 25 مليون مواطن التصويت في الانتخابات العراقية بالعاشر من الشهر الجاري، موزعين على 83 دائرة انتخابية في عموم مدن البلاد، وبواقع 8273 مركز اقتراع، و55 ألفاً و41 محطة انتخابية، بينما يبلغ عدد المرشحين 3243 يتنافسون على 329 مقعداً في البرلمان.

ولدى الحزب الديمقراطي الكوردستاني 51 مرشحاً للانتخابات المقررة في 10 تشرين الأول الجاري، في 28 دائرة انتخابية بـ 11 محافظة داخل إقليم كوردستان وخارجه، وهي: أربيل ودهوك والسليمانية وكركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين وبغداد والأنبار وكربلاء وواسط.