د.خليل الدوسكي: يمكن الاستفادة من العلاقات القوية للديمقراطي الكوردستاني مع الخارج للحد من الضغط على العراق

الحزب استطاع بناء علاقات على المستوى العالمي، وبناء توافقات سياسية في بغداد

كوردستان تي في

أكد مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني رقم 23 عن الدائرة الأولى – دهوك / العمادية، د. خليل غازي الدوسكي، أن الحزب استطاع بناء علاقات على المستوى العالمي، وبناء توافقات سياسية في بغداد، مبيناً: "يمكن لهذه التوافقات أن تستفيد من العلاقات القوية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ولقيادته مع دول الجوار والدول الأخرى التي تعد متنفذة في العالم لضمان علاقات قوية مع الخارج ولضمان الابتعاد عن الضغط السياسي التي تتبعه بعض الدول بشكل مباشر على العراق".

وقال الدوسكي لكوردستان تي في إنه "بحكم التجربة الفريدة التي قادها الديمقراطي الكوردستاني في إقليم كوردستان وما ضمنه وما نتج عنه من تنمية شاملة لاقتصاد الإقليم والبنية التحتية وتوفير الحاجات الأساسية للمواطنين، وبما ضمنه الدستور من شراكة بين العراقيين، فالحزب الديمقراطي الكوردستاني وضع برنامجاً تفصيلياً لعمله في بغداد ضمن البرلمان وضمن الحكومة وهذا البرنامج يتضمن محاور عديدة من بينها تنفيذ بنود الدستور التي تهربت منها الحكومات العراقية وخاصة ما يتعلق بمستحقات الإقليم والبنود المتعلقة بالقضايا الأخرى مثل المادة 140 وغيرها".

وأضاف أن "النقطة الأخرى هي التنمية والتي تتضمن بناء اقتصاد قوي يوفر للمواطن العراقي حياة حرة كريمة وفرص العمل وبيئة اقتصادية ملائمة لجذب الاستثمارات وتشجيع المستثمرين المحليين والأجانب للدخول في النشاطات الاقتصادية التي من شأنها أن تنمي الاقتصاد العراقي وتساهم في بناء القطاعات كافة التي تضمن توفير فرص العمل للملايين العاطلين عن العمل وخاصة خريجي الجامعات والمعاهد".

وتابع: "كما يتضمن البرنامج بناء توافقات سياسية تدفع بالابتعاد عن فرض صمت الأغلبية وتضمن العودة إلى الشراكة الوطنية واتخاذ القرارات وإصدار القوانين بما يضمن التوافق الوطني العراقي الذي سوف يضمن الأمن والاستقرار في العراق ويضمن تنفيذ البرامج الاقتصادية التي حددها الديمقراطي الكوردستاني"، مبيناً أن "المواطنين العراقيين جميعاً يتمنون أن تنقل تجربة إقليم كوردستان إلى مناطقهم لأنها تجربة ناجحة من إعمار وبناء وخدمات وغيرها".

وحول موقف الحزب من تحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الدولية وخاصة في قضاء شنكال/ سنجار، أوضح الدوسكي أن "الديمقراطي الكوردستاني بحكم تجربته وبحكم القيادة الحكيمة للرئيس مسعود بارزاني، استطاع أن يبني علاقات على المستوى العالمي، وبناء توافقات سياسية في بغداد فيمكن لهذه التوافقات أن تستفيد من العلاقات القوية للحزب الديمقراطي الكوردستاني ولقيادته مع دول الجوار ودول أخرى التي تعد متنفذة في العالم لضمان علاقات قوية مع الخارج ولضمان الابتعاد عن الضغط السياسي التي تتبعه بعض الدول بشكل مباشر على العراق".

ورداً على سؤال بشأن كيفية تلقي المنافسين في السباق الانتخابي لتوجيهات قيادة الديمقراطي الكوردستاني بضرورة الالتزام بالمعايير الأخلاقية والابتعاد عن التسقيط وكيفية مواجهة الحملات المغرضة التي أطلقها المناورون، بيّن مرشح الديمقراطي الكوردستاني أنه "في بداية انطلاق الحملة الإعلامية للحزب الديمقراطي للانتخابات التشريعية وبحضور الرئيس بارزاني وأعضاء المكتب السياسي أصر التوجيه للمرشحين كافة بضرورة الابتعاد عن المعضلات السياسية وعدم التهجم على الغير والالتزام بالسلوك الأخلاقي للحزب الديمقراطي الكوردستاني والاعتماد على نقاط القوة التي نملكها ومسيرتنا التي تمتد لعشرات العقود، وسمعة الحزب الديمقراطي الكوردستاني وقيادته الحكيمة وسياسته في بناء إقليم كوردستان ما جعل كل مواطن عراقي يرغب للتصويت لحزبنا وهذا ما دفع بحزبنا لترشيح العديد من النواب في المحافظات العراقية مثل بغداد وكربلاء وواسط والرمادي وغيرها".

وعرَّف الدوسكي عن نفسه وبرنامجه الانتخابي بالقول:

أنا الاستاذ الدكتور خليل غازي الدوسكي حاصل على شهادة الماجستير في الاقتصاد عام 1990 من جامعة الموصل وشهادة الدكتوراه في جامعة صلاح الدين بأربيل سنة 2004، وأعمل في مجال اللجان الاقتصادية منذ عام 1992 وحتى الآن وعلى كافةلمستويات المحافظة والإقليم وحتى بعض اللجان على مستوى العراق، عملت في التدريس الجامعي منذ عام 1993 ومؤسس قسم الاقتصاد في جامعة دهوك عام 1995، ولحد الآن أنا أستاذ في هذه الجامعة وشغلت منصب العميد وقبلها رئاسة القسم ورئيس المركز الاستشاري وأصبحت مستشاراً في المجلس الاقتصادي لإقليم كوردستان، وأتمنى بهذه الخبرات والتجارب التي أملكها أن أساهم بفاعلية في البرلمان لخدمة كافة العراقيين والإقليم، بما يضمن توفير استحقاقات الإقليم، ورقمي التسلسلي هو 23  ضمن الدائرة الانتخابية الأولى في دهوك العمادية.