الديمقراطي الكوردستاني: نسعى لسياسة التضامن المجتمعي التي تجمع كافة المكونات والقوميات

الحزب على "دراية بما يعيشه العراقيون في المحافظات الأخرى، وإقليم كوردستان هو نموذج حي وناجح نريد أن يقتدي به الجميع"

 

كوردستان تي في

أكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني، خلال افتتاح مقره في مخمور وتعريف المواطنين في مخمور بمرشحي الحزب، للانتخابات المبكرة المقرر إجراؤها تشرين الأول المقبل، اليوم الثلاثاء (28 أيلول 2021)، أن سياسته هي سياسة "التضامن المجتمعي" التي تجمع كافة المكونات والقوميات.

وافتتح الديمقراطي الكوردستاني اليوم، مقراته في مخمور بمراسم حضرها وفدان من المكتب السياسي وقيادة الحزب.

وقال عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، جعفر إيمينكي في كلمة ألقاها أنهم يكررون "التجربة الناجحة والتي كان لها معانٍ ومغزى وطنياً كبيراً"، مضيفاً "كان ممثلو الحزب من هذه المنطقة في البرلمان العراقي الصوت المدافع عن الاستحقاقات الدستورية لإقليم كوردستان، وكانوا خير ممثلين للمنطقة والإقليم والعراق بالأكمل".

ويسعى الديمقراطي الكوردستاني، وفق إيمنكي، للتطبيع الكامل في المناطق في المتنازع عليها، مبيناً أن "الأهالي يحتاجون لحياة كريمة،  لقد ذاقوا الأمرين في فترة داعش وما بعدها، لكننا تجاوزنا تلك المرحلة".

وأضاف أن "مشروعنا السياسي الجمع لا التفرقة، وهذا هو تاريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني، منذ تأسيسه سعى للتآخي والتآلف، نسعى الى التضامن المجتمعي الذي يجمع كافة المكونات والقوميات، نحن مشروع البناء والإعمار".
 
ودأب الرئيس مسعود بارزاني، على بناء العراق الجديد على أسس قويمة، أسس الشراكة والتوافق، بحسب إيمنكي.

وأشار الى أن الحزب على "دراية بما يعيشه العراقيون في المحافظات الأخرى، وإقليم كوردستان هو نموذج حي وناجح نريد أن يقتدي به الجميع".

وأوضح إيمنكي أن الديمقراطي الكوردستاني "ينشد عراقاً يتقبل فيه الجميع بعضهم البعض "، مبيناً أن الديمقراطية هي "مبادئ وآليات قبل أن تكون انتخابات".

ولدى الحزب الديمقراطي الكوردستاني 51 مرشحاً للانتخابات المقررة في 10 تشرين الأول المقبل، في 28 دائرة انتخابية بـ 11 محافظة داخل إقليم كوردستان وخارجه، هي أربيل ودهوك والسليمانية وكركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين وبغداد والأنبار وكربلاء وواسط.

وفي الانتخابات السابقة التي أجريت في 12 أيار 2018، حصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 26 مقعداً في مجلس النواب العراقي، ليكون الحزب الأول الذي يفوز بأكبر عدد من المقاعد.