بريطانيا تقصف مواقع داعش قرب أربيل

القوات البرية التي تقوم بعمليات أمنية على بعد حوالي ثلاثين ميلاً جنوب أربيل، تعرضت في 6 أيلول الجاري، لإطلاق نار من موقع لداعش

كوردستان تي في

نفذ سلاح الجو البريطاني، غارة جوية "ناجحة" ضد أهداف داعش قرب مدينة أربيل، لدعم قوات الأمن على الأرض.

وأعلن سلاح الجو الملكي البريطاني في بيان اطلعت عليه كوردستان تي في تنفيذ طلعات جوية فوق الشرق الأوسط لدعم التحالف الدولي لمكافحة داعش، "ويشمل ذلك طلعات بواسطة طائرات تايفون القتالية، حيث يقوم الطيارون بمهام استطلاع مسلحة لدعم قوات الأمن العراقية في الحفاظ على بلادهم في مأمن من إرهاب داعش".

وأشار البيان إلى أن القوات البرية العراقية التي تقوم بعمليات أمنية على بعد حوالي ثلاثين ميلاً جنوب أربيل، تعرضت في 6 أيلول الجاري، لإطلاق نار من موقع لداعش في منطقة ذات كثافة نباتية.

وعلى إثر ذلك، استجابت طائرتان من طراز RAF Typhoon FGR4 لطلب المساعدة "ومن خلال العمل عن كثب مع القوات البرية لضمان عدم تعرضهم لأي مخاطر أو على أي مدنيين، استخدموا قنبلة واحدة موجهة من طراز Paveway IV للقضاء على التهديد بنجاح".

ويوم السبت الماضي، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي، واين ماروتو، دعم التحالف لقوات البيشمركة والقوات العراقية في الحرب ضد داعش، إلى جانب إسناد جهود الحكومة العراقية وإقليم كوردستان في تحقيق الاستقرار.

وقال ماروتو في تغريدة على موقع تويتر اطلعت عليها زاكروس عربية: "سيواصل التحالف تقديم الدعم والإسناد لشركائنا في قوات الأمن العراقية والبيشمركة في المعركة ضد داعش وتمكين جهود الحكومة العراقية و إقليم كوردستان لتحقيق الاستقرار في المنطقة".

وأضاف: "سنبقى ملتزمين بضمان عدم عودة داعش"، مبيناً: "نحن أقوى معاً".

 وعقد الخميس الماضي في بغداد اجتماع بين اللجنة الفنية العسكرية العراقية برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري ونظيرتها الأميركية برئاسة قائد قوات عمليات العزم الصلب في العراق اللواء جون برينان، في إطار المحادثات الأمنية الفنية التي تم الاتفاق عليها في الحوار الاستراتيجي العراقي - الأميركي وخطة الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي العاملة في العراق بموجب مخرجات الاجتماع الذي عقد في ٢٢ تموز الماضي.

وقالت القيادة في بيان اطلعت عليه زاكروس عربية إن الطرفين اتفقا على "تقليص الوحدات القتالية والقدرات الأميركية من القواعد العسكرية في عين الأسد وأربيل على أن يكتمل بحلول نهاية شهر أيلول الجاري"، كما تم تخفيض مستوى قيادة التحالف الدولي من مقر بقيادة ضابط برتبة فريق إلى مقر أصغر بقيادة ضابط برتبة لواء لأغراض الإدارة والدعم والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخبارية والمشورة، ونقل البيان تأكيد الطرفين على أن "وجود القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي هو بدعوة من العراق ويعتمد على توفير الحماية من الحكومة العراقية وفقا للقوانين والاعراف الدولية وبما يتوافق مع السيادة العراقية".

ومنذ 2014، تشارك بريطانيا في تحالف دولي تقوده واشنطن لمكافحة داعش، الذي استحوذ على ثلث مساحة العراق آنذاك، حيث ينتشر بالعراق نحو 3000 جندي للتحالف، بينهم 2500 أميركي.

متعلقات

احدث الفيديوهات