وكيل وزارة البيشمركة: للدفاع العراقية إرادة جيدة بتنفيذ اتفاقية شنكال لكن حزب العمال يعيق ذلك

لفت وكيل وزارة البيشمركة إلى ضرورة معالجة هذه المسألة بالتنسيق بين حكومتي إقليم كوردستان والعراق

كوردستان تي في

أكد وكيل وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، سربست لزكين، اليوم السبت (18 أيلول 2021)، أن مباشرة المراكز المشتركة مهامها بداية جيدة، مشيراً إلى أن لدى وزارة الدفاع الاتحادية إرادة ورغبة بتنفيذ الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين "لكن القوات المُشكلة من حزب العمال تعيق ذلك".

وقال لزكين في مؤتمر صحفي حضرته كوردستان تي في إنه تم تشكيل مراكز مشتركة بين وزارتي البيشمركة والدفاع الاتحادية في خانقين وكركوك ومخمور وغربي الموصل، كما باشر المركزان المشتركان الرئيسان في أربيل وبغداد مهامها.

وأضاف أن "بقية المراكز المشتركة ستبدأ عملها في وقت قريب، وخاصة في المناطق التي تعاني من ضعف أمني وزيادة تحركات داعش".
 
وشدد على أن "تشكيل هذه المراكز المشتركة بداية جيدة"، مبيناً أن لدى وزارة الدفاع العراقية إرادة جيدة لتنفيذ اتفاق شنكال كما هو، "لكن القوات المسلحة المُشكلة من قبل حزب العمال الكوردستاني والمُوجهة من شنكال تضع بعض العوائق أمام تنفيذ الاتفاق".

ولفت وكيل وزارة البيشمركة إلى ضرورة معالجة هذه المسألة بالتنسيق بين حكومتي إقليم كوردستان والعراق.

واليوم السبت، أكد المتحدث باسم التحالف الدولي، واين ماروتو، في تغريدة، دعم التحالف لقوات البيشمركة والقوات العراقية في الحرب ضد داعش، إلى جانب إسناد جهود الحكومة العراقية وإقليم كوردستان في تحقيق الاستقرار، مبيناً: "سنبقى ملتزمين بضمان عدم عودة داعش، ونحن أقوى معاً".

وأمس الجمعة، كشفت قيادة العمليات المشتركة، أن مراكز التنسيق المشترك باشرت بتنفيذ "فعاليات مشتركة" في المناطق الخالية من تواجد القطعات الأمنية الاتحادية والتي تقع بين القوات الاتحادية والبيشمركة (مناطق الفراغ الأمني)، وأشارت إلى أنها تأتي "لمنع حركة الإرهابيين وتنقلهم واستغلالهم الفراغات في هذه المناطق".

وأضاف البيان أن تنفيذ "الفعاليات المشتركة" بمناطق التماس مع إقليم كوردستان يأتي "ضمن إطار التنسيق والعمل المشترك في محاربة إرهاب داعش مع الأخذ بنظر الاعتبار أن هذه المناطق يجري العمل على إشغالها بقطعات مشتركة تابعة إلى الحكومة الاتحادية".

وأفضت الاجتماعات التنسيقة المستمرة بين وزاتي الدفاع الاتحادية والبيشمركة إلى الاتفاق على تشكيل لواءين مشتركين من الطرفين للانتشار في كركوك وطوزخورماتو، وكشف ممثل قوات البيشمركة في اللواءين، العميد شوان شاميران، أنه عاد إلى كركوك للمرة الأولى بعد أحداث 16 اكتوبر عام 2017، حيث تفقد في زيارة ميدانية المناطق التي ستنشتر فيها القوات المشتركة " اللواءين المشتركين".

 وعقد أول أمس الخميس في بغداد اجتماع بين اللجنة الفنية العسكرية العراقية برئاسة نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الركن عبد الأمير الشمري ونظيرتها الأميركية برئاسة قائد قوات عمليات العزم الصلب في العراق اللواء جون برينان، في إطار المحادثات الأمنية الفنية التي تم الاتفاق عليها في الحوار الاستراتيجي العراقي - الأميركي وخطة الانتقال إلى دور غير قتالي لقوات التحالف الدولي العاملة في العراق بموجب مخرجات الاجتماع الذي عقد في ٢٢ تموز الماضي.

وقالت القيادة في بيان اطلعت عليه زاكروس عربية إن الطرفين اتفقا على "تقليص الوحدات القتالية والقدرات الأميركية من القواعد العسكرية في عين الأسد وأربيل على أن يكتمل بحلول نهاية شهر أيلول الجاري"، كما تم تخفيض مستوى قيادة التحالف الدولي من مقر بقيادة ضابط برتبة فريق إلى مقر أصغر بقيادة ضابط برتبة لواء لأغراض الإدارة والدعم والتجهيز وتبادل المعلومات الاستخبارية والمشورة، ونقل البيان تأكيد الطرفين على أن "وجود القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي هو بدعوة من العراق ويعتمد على توفير الحماية من الحكومة العراقية وفقا للقوانين والاعراف الدولية وبما يتوافق مع السيادة العراقية".