هيثم المياحي: من السهل مد الجسور بين أربيل وكربلاء ولدينا مشاريع بهذا الخصوص

أغلب الأحزاب السياسية تخجل من طرح برامجها السياسي الانتخابي

أكد هيثم المياحي، مرشح الحزب الديمقراطي الكوردستاني في محافظة كربلاء المقدسة، أن زيارة رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة البريطانية لندن، أكثر من هامّة في هذه المرحلة التي تشهد تدخلات بين المناطق الإقليمية والعراق، موضحاً أن "الانتخابات المقبلة تختلف عن سابقاتها تماماً ونحن متفائلون بها".

جاء ذلك خلال استضافته في نشرة الحصاد لزاكروس عربية، مساء أمس الجمعة (17 أيلول 2021)، حيث أكد أن "العراق تجزأ سياسياً بينما اكتمل جغرافياً، وخاصة تأكيد الأخ نيجيرفان بارزاني، في الزيارات التي يقوم بها على أن إقليم كوردستان سيكون في المرحلة القادمة جزءاً من السياسة الإقليمية في المنطقة وليس في العراق فقط".

وأضاف: " لايخلو الأمر من عداءات لكل نجاح، وهناك أحزاب معارضة (كوردية وعربية) تقف بالضد من نجاحات الإقليم، لكن استمرار المشروع الذي يقوم عليه الأخ مسرور بارزاني، من أجل مستقبل الشعب الكوردستاني والعراقي، له دلالة واضحة وبشفافية عالية للسياسة الناجحة التي يتبعها الإقليم".

فيما أكد مرشح الديمقراطي الكوردستاني بمحافظة كربلاء المقدسة، أن "هناك مشكلة كبيرة في الانتخابات القادمة تشكل فارقا بينها وبين ما سبقها من انتخابات في العراق، مبيناً أن تصادف الزيارة الأربعينية وعاشوراء، مع موعد الانتخابات (والتي تؤثّر على المدّة الانتخابية وإدارة العملية الدعائية للانتخابات وتحقيق النتائج)".

وأشار المياحي إلى أن "حاجز العنصرية قد ولّى، وحتى الحزبي تخطاه الناخب العراقي، فدخول رجل شيعي عربي من كربلاء ( يقصد به نفسه) يدخل قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، بحد ذاته إنجاز كبير، وللعلم هناك قابلية 100% من الجمهور لسماع خطابنا، لأن الشارع العراقي يبحث عن التغيير"، موضحاً "لأن الأحزاب العراقية المتأسلمة لم تقدّم شيئاً للجماهير من خدمات، وأخفقوا في جانب الشفافية والمصداقية خلال 18 عاماً، حيث أصبح المواطن ينظر بيعن الشك والريبة في كل ما يطرحونه".

وأشار المياحي إلى أن "الجنوب العراقي يشهد عزوفاً كبيراً عن التصويت، إلا أن إمكانات المرشح يساهم في تسديد قرار الناخب، وعدوله عن قرار المقاطعة"، مبينا أنه كمرشح له برنامج يومي خاص، يتواصل من خلاله الفعاليات الشعبية والاجتماعية، لرسم صورة ناصعة عن المرشح وحزبه وتارخه النضالي، مضيفاً "رفعنا شعار (أفعالنا تسبق أقوالنا) وبالتعاون مع بعض المؤسسات والوزارات في إقليم كوردستان وأتقدم لهم بخالص الشكر وخاصة الرئاسات الثلاثة، لأنهم جادين في حسم الفوز في كربلاء".

ولفت المياحي إلى أن "أغلب الأحزاب السياسية تخجل من طرح برامجها السياسي الانتخابي، لأن تجربتها في خدمة جمهورها خلال 18 سنة التي مضت، متناقضة مع شعاراتها ووعهودها".

وأردف بالقول إن "الشفافية والمصداقية مهمّة، وأطمئن الجماهير أن من يعود من الخارج كيّساً ليخدم وينفع أبناء منطقته وهو بغنى عن أي أطماع مادية، لا خوف منه، إنما الخوف ممن غادر الوطن مصطحبا من خيراته، فعلينا أن نكون شفافين مع الناخب".

وأوضح المياحي أن "نسبة الإقدام على التصويت تختلف من محافظة لأخرى، فمحافظات الجنوب أتوقع فيها نسبة قليلة من التصويت لاتتجاوز30% في بعضها، لأنهم يرفضون العملية السياسية بالكامل، ولأن رئاسة الوزراء لن تتعامل معهم كجمهور متظاهر تشريني"، مردفاً "لولا الجمهور التشريني وفئة الشباب سيصعب عليّ الخوض في الانتخابات، فهم من فتحوا لي الطريق"، مشيراً إلى "تعاطف الجمهور وخاصة رؤساء العشائر الذين ينضمون إلى حملتي الترشيحية".

وأظهر المياحي رغبته في إبداء حقيقة الحزب الديمقراطي في كربلاء والشعب العراقي حيث قال: " أريد أن أظهر بعد الفوز حقيقة الديمقراطي الكوردستاني الناصعة للشعب العراقي في كربلاء، وكيف أوصلوا أربيل إلى ما هي عليه من تطور وأمن واستقرار، بإمكاننا أن نوصل كربلاء التي يدخلها سنوياً 40 مليون سائح إلى المستوى نفسها، وجمهورها مستعد"، مبيناً أنه "من السهل مد الجسور بين أربيل وكربلاء".

وكشف المياحي أنه هناك الكثير من حالات الفساد والخارجين عن القانون، ممن يعرضون الأصوات للبيع، وشخصياً وجهت لمن عرض علي شراء بطاقاته الإنتخابية إهانات، وأخبرتهم أنهم يتحملون مسؤولية الوطن أمام الله والشعب، وأنهم السبب في الفساد بمساهمتهم في جلب الفاسدين بإسلوبهم هذا".

كما أكد المياحي أن "الأجهزة الحديثة في الانتخابات القادمة يصعب عمليات التزوير أن تمرر عليها، لذا فهذه الانتخابات تختلف عن سابقاتها تماماً، لذا نحن متفائلون".

Kurdistan tv..