علماء العالم: خطر الاحتباس الحراري بات قريباً والكرة الأرضية أصبحت مهددة

انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الوقود الأحفوري وإزالة الغابات تخنق كوكبنا

خلص أحدث تقرير علمي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، إلى أن الدول تأخرت في الحد من انبعاثاتها من الوقود الأحفوري، إلى حد أنها لم تعد قادرة على منع تفاقم ظاهرة الاحتباس الاحتراري للسنوات الثلاثين المقبلة، على رغم من أنه لا تزال هناك نافذة قصيرة لمنع الوصول إلى مستقبل أكثر ترويعاً.

وقال التقرير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والتي تتخذ من جنيف مقراً لها، من المؤكد عملياً أن "الظواهر الحارة (بما في ذلك موجات الحر) أصبحت أكثر تواتراً وشدة في معظم مناطق اليابسة منذ خمسينات القرن العشرين، في حين أن ظواهر البرودة المتطرفة (بما في ذلك الموجات الباردة) أصبحت أقل تواتراً وأقل حدة".

 وقدم التقرير خمسة سيناريوهات مستقبلية مختلفة بناءً على مقدار خفض العالم لانبعاثات الكربون.

وهذه السيناريوهات هي: مستقبل به تخفيضات كبيرة وسريعة للتلوث، أو شديدة ولكن ليس بهذه الضخامة، أو معتدلة للانبعاثات، أما السيناريو الرابع فتستمر الخطط الحالية لإجراء تخفيضات صغيرة، وخامساً مستقبل محتمل يتضمن زيادات مستمرة في التلوث الكربوني.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تعقيباً على التقرير، إنه يعلن نهاية الوقود الأحفوري الذي "يدمر الكوكب".

 وأضاف في بيان أن "التقرير وهو الأول من نوعه منذ سبع سنوات هو إنذار أحمر للبشرية، أجراس الإنذار تصم الآذان: انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن الوقود الأحفوري وإزالة الغابات تخنق كوكبنا".

وفي خمسة تقارير سابقة، كان العالم يسير على المسار الأخير الأكثر سخونة، لكن عالمة في مختبر شمال غربي المحيط الهادي الوطني بالولايات المتحدة كلوديا تيبالدي قالت، إن العالم هذه المرة في مكان ما بين المسار المعتدل وسيناريو خفض التلوث الصغير بسبب التقدم المحرز في كبح تغير المناخ.

وأكد العلماء، الذي عملوا على الجزء الأول من التقرير الرئيسي الجديد المؤلف من 3000 صفحة وأعده 234 عالماً من كل أنحاء العالم، أن البشر مسؤولون "بشكل لا لبس فيه"، عن التحولات المناخية المدمرة.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv