البابا فرنسيس يؤكد أنه سيقوم بزيارته إلى العراق رغم الهجوم الصاروخي

اردت لوقت طويل مقابلة هذا الشعب الذي عانى كثيرا

صرح البابا فرنسيس الأربعاء أنه ما زال مصمماً على القيام بزيارته التاريخية للعراق بعد يومين، على اثر هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية تضم قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة.

وقال البابا (84 عاما) في عظته الأسبوعية "بعد غد إن شاء الله سأذهب إلى العراق في زيارة حج لثلاثة ايام"، مؤكدا "اردت لوقت طويل مقابلة هذا الشعب الذي عانى كثيرا".

يذكر أن هجوما صاروخيا استهدف قاعدة عين الأسد، التي تضم قوات أميركية وعراقية، وأخرى تابعة للتحالف الدولي في محافظة الأنبار، مما أسفر عن وفاة متعاقد مدني بنوبة قلبية.

ويأتي القصف بعد سلسلة من الهجمات المماثلة على مقار عسكرية أميركية ردت عليها واشنطن بضربات جوية استهدفت فصائل موالية لإيران في سوريا.

ويشمل برنامج البابا إلى العراق زيارة بغداد والموصل ومدينة أور الأثرية مسقط رأس النبي إبراهيم، وسينتقل إلى الموصل ومنطقة سهل نينوى المحيطة بها، وسيزور مدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان،​​​​​ وهذه الزيارة هي الأولى له خارج البلاد منذ بدء انتشار كورونا، وأول زيارة بابوية لهذا البلد.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv