الحكيم يدعو لتخليد "مقبرة الأمهات" بشنكال وإدراجها في المناهج التربوية

هذا يؤكد أهمية فتح باقي المقابر ومعرفة مصير المغيبين فيها

دعا رئيس تحالف عراقيون، عمار الحكيم إلى تخليد مقبرة "الأمهات" في قضاء شنكال وإدراجها تربويا.

وقال الحكيم في تغريدة على "تويتر" اليوم السبت (24/10/2020)، إن "فتح مقبرة (صولاغ)، بقضاء سنجار المسماة بمقبرة "الأمهات"، كونها ضمت رفات النساء اللواتي وأدن مع أطفالهن، يكشف بشاعة الإجرام الداعشي".

وأضاف أن "هذا يؤكد أهمية فتح باقي المقابر ومعرفة مصير المغيبين فيها، كما يتعين على الجهات المعنية تخليد هذه الفاجعة بإدراجها في المناهج التربوية".

وكان رئيس مؤسسة الشهداء كاظم عويد، أكد قبل أسبوعين أن "اللجنة التنسيقية المشتركة لفتح المقابر الجماعية التي خلفتها عصابات داعش الإجرامية في البلاد، عقدت اجتماعها لوضع آليات قيام الفريق الوطني لفتح المقابر الجماعية، بفتح المقبرة المذكورة، منوها بأن المقبرة تضم نساء فقط من الأمهات وكبار السن، اللاتي دُفنّ وهنَّ على قيد الحياة أمام أطفالهن وذويهن، ما حدا بأهالي القضاء لتسميتها بـ(مقبرة الأمهات).

ومقبرة الأمهات في صولاغ، واحدة من أكثر المجازر الجماعية بشاعة ووحشية، إذ قام مجرمو داعش بعزل النساء الكبيرات في السن عن باقي المختطفات من قرية كوجو الإيزيدية، واقتيادهن الى حوض متروك للأسماك، ثم القيام بدفنهن فيه"،  وحسب شهادات الناجين وأهالي المنطقة تؤكد أن "عدد الرصاصات التي سمعت أثناء تنفيذ المجزرة لم تكن أكثر من ثلاث رصاصات، أعقبها دفن الأمهات المختطفات وهن على قيد الحياة".

 ويقدر عدد ضحايا المجزرة "بما يناهز 80 ضحية تم دفنها في المقبرة الجماعية".

 رفعت حاجي.. Kurdistan tv