الطاقة النيابية: الربط الكهربائي بين العراق والأردن هدفه "سياسي أكثر من فني"

الطاقة التي سيتم شرائها لا تسد حاجة أبسط المدن العراقية

أبدى عضو لجنة الطاقة النيابية، صادق السليطي، اليوم الإثنين، (28 أيلول، 2020)، تشاؤمه من الربط الكهربائي للعراق مع الأردن ووصف الخطة بـ(سياسي)، مبيناً أنه لن يسد حاجة مدينة صغيرة في البلاد.

وأعرب السليطي عن "تشاؤمه بالحلول ذات الطابع الإعلامي حول الربط الكهربائي العراقي الأردني"، -حسب بيان عن مكتبه الإعلامي. وقال السليطي في بيان اطلعت عليه زاكروس عربية، إن "هذه الطاقة التي سيتم شرائها لا تسد حاجة أبسط المدن العراقية فنجد ان مدينة الرفاعي ذات 160 الف نسمة تحتاج لطاقة تقدر بـ١٥٠ ميكا واط".

وأضاف السليطي:"إننا لا ننكر أهمية الربط الكهربائي بين العراق والأردن ولكننا نرى أن الأهداف سياسية أكثر منها فنية، كون الطاقة التي سيتم تجهيزها بعد سنتين من الان، تقدر بـ(150 ميكاواط ) كحد أعلى لمدة ثلاث سنوات".

وتابع أن "العراق سيتحمل كلفة شراء الطاقة و تشييد الخط الناقل داخل الأراضي العراقية بواقع 180 كم، من أصل الخط الذي قد يصل لـ300 كم داخل أراضي البلدين، وللربط مع مصر مستقبلاً ".

ولفت إلى أنه "كان الأولى بالحكومة التركيز على رفع الإنتاج الوطني عبر إجراء الصيانات اللازمة لوحدات الانتاج و إكمال نصب الوحدات المركبة للمحطات الغازية واكمال وحدات الانتاج غير المنصوبة، وإكمال خطوط نقل الطاقة بين المحطات، وحل الاختناقات لضمان رفع ساعات التجهيز خلال السنوات المقبلة ".

وأعرب السليطي عن أمله بان "تكون الحكومة واضحة وصريحة مع المواطنين وتعلن خططها وما ستحققه من زيادة بساعات التجهيز للصيف المقبل والسنوات المقبلة ".

 رفعت حاجي.. Kurdistan tv