الأمم المتحدة تعلق محادثات جنيف بشأن سوريا بعد تفشي كورونا بين المفاوضين

كوردستان تيفي - أربيل

علقت الأمم المتحدة، محادثات جنيف بعد كشف ثلاث إصابات بفيروس كورونا بين أعضاء الوفد السوري.

وجاء في بيان للأمم المتحدة نقلته العربية "تم فحص أعضاء الوفود قبل قدومهم لجنيف، وتم فحصهم مجدداً لدى وصولهم. وهم كانوا يرتدون كمامات ويحافظون على المسافة المطلوبة داخل مبنى الأمم المتحدة".

وأضافت "بعد اجتماع أول بنّاء، تم تعليق الجولة الثالثة، وسنعلن التفاصيل لاحقاً".

وتأكد اليوم الثلاثاء، إصابة عضو رابع من أعضاء الوفود المشاركة في لقاءات اللجنة الدستورية، وجميعهم قادمون من دمشق، بحسب العربية.

وأمس الاثنين قال رئيس وفد المعارضة هادي البحرة، بوجود "3 حالات إصابة بفيروس كورونا بين المشاركين في جلسة المفاوضات".

وقال البحرة في تصريح للحرة إن "أعضاء وفد المعارضة أجروا اختبارات كورونا في تركيا وجنيف عدة مرات، وكانت النتائج سلبية في كل المرات".

وتنتظر الأمم المتحدة توجيهات الهيئة الصحية في جنيف، ونتائج فحوصات إضافية للمصابين لتعرف مدى درجة العدوى لديهم وتطور الفيروس قبل أن تقرر استئناف المحادثات أو تأجيلها.

ويمكث جميع المشاركين الـ٤٤ في نقاشات الدستور في فنادقهم بالحجر الصحي منذ ظهر أمس الاثنين.

وبحسب وزارة صحة النظام السوري فإن العدد الإجمالي للإصابات بكورونا، يبلغ 1404 ، فيما بلغ عدد الوفيات 78 حالة.

وانطلقت الجولة الثالثة لمشاورات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، أمس الاثنين.

وأكدت مصادر من المعارضة أن الاجتماع الاول اتسم ب"أجواء إيجابية"، مضيفةً: "تخطينا الخلافات الشكلية وبدأنا بمناقشة مبادئ الدستور".

 

 

 

 

ميديا الصالح