أميركا تخسر محاولة تمديد حظر السلاح على إيران وبوتين يحث على عقد قمة

خسرنا اليوم ولكن المسألة لم تنته بعد

حثّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم أمس الجمعة، عقد قمة عبر الإنترنت مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا وإيران، في محاولة "لتجنب مواجهة وتصعيد في الأمم المتحدة"، حيث تحاول واشنطن تمديد حظر الأسلحة على إيران.

وقال بوتين في بيان إن "القضية ملحة"، وأضاف أن "البديل سيكون مزيدا من تصعيد التوتر وزيادة خطر الصراع، ولا بد من تجنب هذا السيناريو".

وقال بوتين إن "روسيا، حليفة إيران في الحرب الأهلية السورية، ما زالت ملتزمة تماما بالاتفاق النووي وإن الهدف من القمة، سيكون تحديد الخطوات التي ستسمح بتجنب المواجهة وتصعيد الموقف في مجلس الأمن"- حسب وكالة رويترز.

وقال روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأمريكي يوم أمس الجمعة، إن "رفض فرنسا وألمانيا وبريطانيا دعم جهود الولايات المتحدة خلال تصويت أجراه مجلس الأمن الدولي لتمديد حظر السلاح على إيران، مخيب للآمال ولكنه ليس مفاجئا".

وأضاف في مقابلة مع قناة فوكس نيوز "خسرنا اليوم ولكن المسألة لم تنته بعد".

واعترضت روسيا والصين خلال تصويت أجراه مجلس الأمن الدولي على تمديد حظر السلاح الذي من المقرر أن ينتهي في أكتوبر تشرين الأول بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والدول الكبرى. وامتنع 11 عضوا في مجلس الأمن عن التصويت من بينهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا، ولم تصوت لصالح مشروع القرار سوى الولايات المتحدة وجمهورية الدومينكان.

وقال تشانغ جون سفير الصين لدى الأمم المتحدة في بيان بعد التصويت إن هذه النتيجة "تثبت من جديد أن الإجراءات الأحادية لا تحظى بدعم وأن التنمر سيفشل".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv