الكشف عن زيارة مرتقبة للكاظمي إلى السعودية

بهدف توطيد العلاقات

كوردستان تيفي- أربيل

كشف السفير العراقي لدى المملكة العربية السعودية، قحطان الجنابي، عن زيارة "قريبة جداً" يُرتقب أن يقوم بها رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي للسعودية.

وقال الجنابي في تصريحات صحفية إنه "من المؤكد حرص دولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي على زيارة المملكة"، مضيفاً أن السعودية هي من الدول الأولى التي ستكون ضمن برنامجه". وتحفّظ السفير على تحديد موعد الزيارة، مكتفياً بالقول: "ستكون في القريب العاجل إن شاء الله".

ولفت السفير العراقي إلى أن العلاقات العراقية - السعودية كبلدين متجاورين عربيين ومسلمين "من الطبيعي أن تكون علاقات وثيقة"، مشيراً إلى الامتداد الجغرافي والتاريخي والعشائري، إضافةً إلى المصالح المشتركة.

وتابع: "في نهاية المطاف العلاقات ستكون متميزة لأنها تخدم مصلحة الطرفين، والحكومة العراقية وقيادة المملكة العربية السعودية تسعيان جاهدتين لتعزيز هذه العلاقة وجعلها في مستوى الطموح، ونحن متفائلون. البلدان والشعبان أشقاء وأهل وإخوة".

وأضاف قحطان الجنابي: "نحن ماضون في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها وتفعيل المذكرات التي تم توقيعها من قبل الحكومة السابقة ومن ضمنها فتح منفذ عرعر، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل الزيارات والتنقل، وتفعيل القضايا الثقافية والتعليمية والصحية والاستثمارية والزراعية وفي المجالات كافة خصوصاً الطاقة". وتابع أن "ملفات كثيرة ستشهد في القريب العاجل نهضة كبيرة في جميع المجالات".

وفيما يخص منفذ «عرعر» وموعد إعادة فتحه، قال السفير: "المنفذ لم يتم تحديد وقت محدد (لفتحه)، ولكن النية لفتحه في أقرب وقت. وهناك حرص على ذلك من البلدين، وبلا شك أن جائحة (كورونا) أخّرت الموضوع كثيراً. لكن الآن مع التعايش مع (كورونا) بحذر وعودة الحياة إلى طبيعتها، من الضروري أن يعاد النظر في فتح المنافذ ومنها منفذ (عرعر) الذي يربط العراق مع السعودية وهو شريان رئيسي والمنفذ الوحيد في الوقت الحاضر، ونطمح إلى أن تكون هناك منافذ أخرى في المستقبل".

كما كشف السفير العراقي لدى الرياض أن المسؤولين العراقيين حسموا موضوع المدينة الرياضية وتحديد مكانها وأن المخططات ستسلَّم للجانب السعودي قريباً. وقال: "مشروع المدينة الرياضية كان متوقفاً على تحديد مكانها، والآن المسؤولون في العراق حسموا الأمر. تم اختيار المكان وقريباً جداً سيتم تقديم المخططات وكل ما يتعلق بالمشروع للإخوة والأشقاء في السعودية".