محققون: ضربات سورية وروسية ترقى إلى حد جرائم الحرب

مقاتلي الهيئة.. التي كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة عذبوا وأعدموا معتقلين

كوردستان تيفي - أربيل

قال محققون تابعون للأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن طائرات حربية سورية وروسية نفذت ضربات جوية "مميتة ترقى إلى حد جرائم الحرب" على مدارس ومستشفيات وأسواق في محافظة إدلب.

وبين المحققون في تقرير يغطي الفترة بين تشرين الثاني 2019 وحزيران 2020، نقلته رويترز، أن "القصف العشوائي من جانب القوات الموالية للحكومة، أودى بحياة مئات المدنيين وأجبر قرابة مليون مدني على الفرار، وهو ما يرقى إلى حد جريمة ضد الإنسانية".

وذكر التقرير أن "طائرات حربية روسية تورطت على نحو منفرد في هجوم مميت في الخامس من مارس آذار استهدف مزرعة دواجن بالقرب من معرة مصرين التي تؤوي نازحين، وفي ثلاث ضربات بالقرب من مستشفى لحقت به أضرار في بلدة أريحا الخاضعة لسيطرة قوات المعارضة يوم 29 يناير كانون الثاني".

واتهمت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق المعنية بسوريا أيضا هيئة تحرير الشام، والتي تسيطر على أجزاء من شمال غرب سوريا، بإطلاق "نيران المدفعية على مناطق مدنية بلا هدف عسكري مشروع على ما يبدو".

وأضافت أن مقاتلي الهيئة، التي كانت تعرف في السابق باسم جبهة النصرة، عذبوا وأعدموا معتقلين.

وقال باولو بينيرو رئيس اللجنة في بيان "الواضح من الحملة العسكرية أن القوات الموالية للحكومة ومن تصنفهم الأمم المتحدة إرهابيين انتهكوا بشكل صارخ قوانين الحرب وحقوق المدنيين السوريين".

 

ميديا الصالح