الخارجية الأميركية: الحوار بين أربيل وبغداد مهم لاستقرار العراق وقوته

تدعم الفيدرالية في العراق

كوردستان تيفي - أربيل

عبّر نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي، ديفيد كوبلي، عن أهمية العلاقات "التاريخية القوية" بين الولايات المتحدة وإقليم كوردستان، مشدداً على دعم بلاده للفدرالية في العراق، وحل المشاكل العالقة بين بغداد وأربيل، منوهاً أن العراق "سيكون أقوى" إذا تم ذلك.

أكد كويلي في حوار أجرته معه شبكة رووداو الإعلامية، ونشرته اليوم الخميس، 2 تموز، 2020، أن بلاده تجد أن "كوردستان قوية في إطار العراق لها أهميتها وفوائدها لاستقرار العراق"، مشيداً بـ "قوات البيشمركة الشجاعة" مؤكداً اطلاع بلاده وشعبها على "تضحيات الكورد وقوات البيشمركة خلال حرب تحرير الأراضي العراقية من قبضة داعش والإرهاب المتطرف"، وأن الإدارة الأمريكية تتطلع إلى "استمرار شراكتنا مع أصدقائنا في إقليم كوردستان، لكي نتمكن من تحقيق هدف القضاء على تنظيم داعش".

وأشار إلى أن بلاده تدرك أن التنظيم "يحاول الاستفادة من الفراغ الأمني الحاصل بين مواقع القوات الأمنية العراقية والقوات الكوردية، ونحن نشجع الأطراف على العمل على هذه المسألة لكي لا تكون أمام داعش أي فرصة لاستغلال ذلك الفراغ".

 منوهاً لـ "أهمية الحوار" بين بغداد وأربيل "لتحقيق الاستقرار في العراق"، وأن بلاده "تستطيع استخدام مكانتنا الدبلوماسية، ولا شك أننا نعتقد بأن حل هذه المشاكل ضروري. هناك حوار يجري باستمرار ونرى أن من المهم أن يواصل إقليم كوردستان وبغداد هذا الحوار ويتوصلا إلى نتائج جيدة".

كذلك قيّم مساعد وزير الخارجية الأميركي، ديفيد كوبلي، الجولة الأولى من الحوار الإستراتيجي بين بلاده والعراق بـ "الفرصة الجيدة جداً لأميركا وللعراق ليؤكدا على أهمية العلاقات بين البلدين"، رابطاً تحقق "السلام والازدهار" للعراق مع استقرار المنطقة. مشيراً على شمولية المسائل المناقشة "سواء من الناحية الاقتصادية، الطاقوية، السياسية، الأمنية أو الثقافية"، وهو ما "يصب في صالح الطرفين، لهذا فإننا نعمل منذ الآن مع الحكومة العراقية من أجل أن تجري الجولة الثانية هذا الصيف".

اختتم كوبلي حديثه بأن إدارة بلاده تدعم جهود رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في "استعادة السيادة العراقية، والتخلص من الفصائل الميليشياوية، وبناء قوة أمنية موحدة".