بيدرسون يحذّر من تصعيد وشيك في سوريا نتيجة التصريحات التركية والروسية

يفر السكان في ظروف فظيعة

حذّر موفد الامم المتحدة الى سوريا غير بيدرسون، امام مجلس الامن الدولي من خطر تصعيد وشيك في شمال غرب هذا البلد بعد التصريحات الاخيرة لتركيا وروسيا.

وقال بيدرسون خلال اجتماع شهري لمجلس الامن حول سوريا: "لا يمكنني الحديث عن اي تقدم لوضع حد لاعمال العنف في الشمال الغربي، او لاحياء العملية السياسية"، موضحا ان موسكو وانقرة لم "تتوصلا الى اي اتفاق، رغم محادثات مكثفة بينهما، وتصريحاتهما الاخيرة توحي بخطر تصعيد وشيك".

وكانت موسكو حذرت يوم أمس الأربعاء، الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بعد أن هدد بشن هجوم عسكري في سوريا ضد قوات نظام بشار الأسد في ادلب، مذكرا بان 900 ألف شخص نزحوا في محيط ادلب، أوضح مساعد الأمين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية مارك لوكوك أن "أكثر من 500 ألف منهم أولاد".

وقال "يفر السكان في ظروف فظيعة".

وضمن مداخلات الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي وجهت ألمانيا نداء إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ليتدخل لوقف النزاع.

ودعت فرنسا إلى تحرك جماعي لانهاء ما وصف بانه "أكبر أزمة انسانية منذ بداية النزاع في سوريافي 2011".

من جهتها، رفضت روسيا ان يتبنى مجلس الامن الدولي اعلانا يطالب بوقف العمليات القتالية واحترام القانون الانساني الدولي في شمال غرب سوريا، بناء على اقتراح فرنسا، وفق ما افادت مصادر دبلوماسية.

رفعت حاجي..Kurdistan tv

المصدر: وكالات