خالدة خليل: من الضرورة التوافق بين جميع الأطراف وإلاّ فإن الأزمة ستستمر

مع ان التظاهر حق دستوري وقانوني، لكن العنف الذي يشوب المظاهرات يؤثر سلباً على العملية السياسية في العراق

أوضحت البرلمانية الكوردية في بغداد، خالدة خليل، أنه من الصعب الوقوف على مرشح يكون محط رضا الجميع، بسبب الأزمة التي تعصف بالبلاد وتزداد يوماً بعد يوم، مشيرة الى أن هناك مفترق طريق، وأفضل طريقة لمعالجة المشكلة، هو تمديد مهلة حكومة تصريف الأعمال.

جاء ذلك في تصريح خصت به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، قالت عضو مجلس النواب العراقي عن كتلة الديمقراطي الكوردستاني: " الحكومة العراقية الحالية هي حكومة تصريف اعمال، والعراق بحاجة الى حكومة جديدة، لكن بسبب الأزمة التي تعصف بالبلاد حالياً من الصعب الوقوف على مرشح يكون محط رضا الجميع، وهنا يجب ان يكون هناك وسيلة لإخراج العراق من ازمته هذه، وافضل طريقة لمعالجة المشكلة هو تمديد عمل وصلاحيات حكومة تصريف الأعمال الحالية لعدد من الأشهر لحين تهدئة الأوضاع المتشنجة الحالية".

وتضيف خليل" للأسف فان الوضع في العراق يزداد تأزماً يوماً بعد يوم، ومع ان التظاهر حق دستوري وقانوني، لكن العنف الذي يشوب المظاهرات يؤثر سلباً على العملية السياسية في العراق".

وتقول أيضاً" ان العملية معقدة، فعندما تتفق الأطراف السياسية على مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة يرفضه المتظاهرون، بينما المرشح الذي يقدمه المتظاهرون ترفضه القوى السياسية، وهذا ما يجعل الأزمة في العراق تتفاقم".

وفيما يتعلق بحسم مشكلة العثور على رئيس وزراء يحظى بقبول جميع الأطراف، قالت خليل:" يجب ان يكون هناك توافق بين جميع الأطراف والقوى العراقية وكذلك الشارع العراقي على مرشح واحد لرئاسة الوزراء وإلاّ فإن الأزمة ستستمر وتتفاقم اكثر".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv