تحقيقات بشأن مزاعم تسريب المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالية FBIوثيقة روسية سرية

اعتاد الرئيس دونالد ترمب، أن ينعته مراراً وتكراراً بـ(المُسرب)

نقلت صحيفة (ذا هيل) عن (نيويورك تايمز)، أن مسؤولو وزارة العدل الأميركية يجرون تحقيقاً بشأن مزاعم حول قيام (جيمس كومي)، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالية FBI، بتسريب وثيقة سرية روسية منذ سنوات إلى الصحافيين،

وبينت أن هذه هي المرة الثانية التي تحوم فيها شكوك المسؤولين الفيدراليين حول كومي، فيما يتعلق بالمعلومات المسربة، فيما اعتاد الرئيس دونالد ترمب، أن ينعته مراراً وتكراراً بـ(المُسرب).

وبحسب نيويورك تايمز، فإن "ما يجعل إجراء هذه التحقيقات أمراً غير طبيعي، هو أن المدعين العامين الفيدراليين عادة يجرون التحقيقات حول تسريبات المعلومات السرية عندما تقوم الصحافة بنشرها، وليس بعد سنوات من حدوث التسريبات".

إلى ذلك ذكرت لـ(نيويورك تايمز)،عن مصادر مطلعة، أن "المدعين الفيدراليين، على وجه الخصوص، يقومون بإجراء تحقيقات حول مقالتين تم نشرهما في "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" عام 2017 تناولتا وثيقة الحكومة الروسية السرية المسربة.

ووفقاً لمصادر "نيويورك تايمز"، بدأ التحقيق في الشهرين الأخيرين، لكن الأسباب وراء فتح التحقيقات وما وصلت إليه ما زالت غير معروفة.

كما رفض محامي كومي ومتحدثة باسم مكتب محامي الولايات المتحدة في واشنطن العاصمة طلب "التايمز" للتعليق.

وكانت بعض الأقاويل قد رجحت أن الوثيقة المشار إليها، لعبت دوراً كبيراً بقيام كومي، في يوليو 2016 بالإعلان عن قرار FBI عدم التوصية بتوجيه اتهام ضد هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة، فيما يتعلق باستخدامها لبريد إلكتروني خاص لإدارة أعمالها ومراسلاتها الحكومية.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv