المانية داعشية استعبدت ثلاث إيزيديات تواجه المحكمة في بلادها

توجهت زارا، المنحدرة من مدينة كونستانس الألمانية، إلى سوريا في عام 2013

بدأت محاكمة امرأة ألمانية من أصول جزائرية بتهمة الانتماء إلى تنظيم داعش، والمدانة بشراء ثلاث نساء ايزيديات وحجزهم كعبيد لديها في سوريا.

وأعلن الادعاء العام بمدينة دوسلدورف، غربي ألمانيا، يوم أمس الأربعاء، أن الألمانية (زارا أو)، المشتبه في انتمائها لتنظيم "داعش"، سوف تمثل أمام المحكمة الإقليمية العليا بمدينة دوسلدورف اعتباراً من يوم 16 تشرين الأول/أكتوبر القادم بتهمة الإتجار بالبشر والحرمان من الحرية، إلى جانب تهمة الانضمام للتنظيم.

وبحسب لائحة الاتهام، يشتبه أن زارا، التي تبلغ من العمر 21 عاما، وزوجها تعاملا مع فتاة وسيدتين إيزيديتين كإماء أثناء إقامتهما في سوريا، وتم تحديد عشرة أيام للمحاكمة، بحسب المحكمة الإقليمية العليا، ومن المحتمل صدور الحكم في السادس عشر من شهر تشرين الأول/ أكتوبر القادم.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن القاضي لارس باشلر قضى بضرورة إخفاء الإجراءات أمام العامة لأن المتهمة كان يتراوح عمرها بين 16 و 19 عاما عند ارتكاب الجرائم المنسوبة لها.

وبحسب الادعاء، توجهت زارا، المنحدرة من مدينة كونستانس الألمانية، إلى سوريا في عام 2013، وهي تلميذة آنذاك، من أجل الانضمام لـ"داعش" هناك، ثم تزوجت في عام 2014 بالمقاتل الداعشي (إسماعيل س) المنحدر أيضاً من ألمانيا، وفقاً للشريعة الإسلامية.

وعندما ضاق الخناق على "داعش" في سوريا، فرت زارا إلى تركيا، وتم ترحيلها من هناك إلى ألمانيا. ووصلت إلى مطار دوسلدورف بصحبة أطفالها الثلاثة في أيلول/ سبتمبر 2018، حيثما تم اعتقالها.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv