حملات التعريب مستمرة في كركوك وجهات تمدّ الوافدين بأوراق مزوّرة

بإمكاننا تقديم كل المتورطين في التزوير إلى هيئة النزاهة

استولى العرب الوافدون إلى قضاء الدبس بمحافظة كركوك، على 50 دونماً من أراضي الكورد، إستمراراً لعملية التعريب التي بدأت عقب أحداث 16 أكتوبر، فيما سجلوا شكاوى ضد خمس قرى كوردية يطالبون بـ200 دونم أخرى.

وأكدت المصادر أن هؤلاء الوافدين  مزودين بكتاب من المحكمة الاتحادية، وقد احتلوا تلك الأراضي معتمدين على مساندة القوات العراقية لهم، فيما يسعى مواطنو تلك القرى الأصليون (الكورد) ليثبتوا من خلال المحاكم استقدام العرب الوافدين بسجلات مزوّرة .
بتسهيلات من المحافظ المفروض على كركوك .
وفي تصريح إعلامي قال المحامي محمد إسماعيل، نقلها شبكة روداو الإعلامية: "حادت المحكمة عن الطريق القانوني، وهناك الآن عملية تعريب تقوم بها المحكمة من خلال التزوير، فإن كان هناك بين القيادات الكوردية والنواب الكورد من هو مستعد، بإمكاننا تقديم كل المتورطين في التزوير إلى هيئة النزاهة، وهؤلاء العرب الوافدون الذين استصدرت لهم هويات 1957، يمكن القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة".
وبدأت مشاكل نزاعات الملكية في أغلب المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، بعد حادثة 16 اكتوبر واحتلال القوات العراقية والحشد الشعبي لمناطق كوردستانية، وهي لا تسمح للمزارعين الكورد في تلك المناطق باستغلال أراضيهم، بانتظار توزيع الأراضي على الوافدين.
أجبرت القوات العراقية في غرب كركوك المزارعين الكورد على توقيع تعهدات بعدم زراعة أراضيهم أو حتى الاقتراب منها، وإلا سيجري التحقيق معهم ومصادرة سياراتهم وآلياتهم الزراعية.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv