اليمن: إخفاء الصحفيين قسرياً واحتجازهم تعسفياً من قبل جميع أطراف النزاع

عزلهم بشكل يكاد يكون كاملاً عن العالم الخارجي

اكد مركز الخليج لحقوق الإنسان أن الصحفيون في اليمن يواجهون مصاعب جمةً أثناء قيامهم بعملهم بطريقة مهنية، بما في ذلك التعرض لجميع أشكال القمع، مثل الاعتقال التعسفي والاحتجاز القسري. يُضاف إلى ذلك مايسببه انقطاع الإنترنت المستمر من عزلهم بشكل يكاد يكون كاملاً عن العالم الخارجي.

وحث مركز الخليج لحقوق الإنسان في نداء لهاالسلطات وجميع أطراف النزاع في اليمن على:

1. الإفراج الفوري وغير المشروط عن بدر السواري والصحفي محمد علي المقري وجيمع الصحفيين الآخرين المحتجزين في اليمن؛

2. ضمان أن جميع الصحفيين المحتجزين وسجناء الرأي الآخرين محتجزون في ظروف إنسانية وأن يتمتعوا بمحامين وزيارات عائلية؛

3. ضمان السلامة الجسدية والنفسية للصحفيين وسجناء الرأي، بمن فيهم بدر السواري و محمد علي المقري أثناء احتجازهم؛ و

4. التأكد من أن جميع الصحفيين قادرين على القيام بعملهم المشروع دون خوف من الانتقام وخالية من جميع القيود بما في ذلك المضايقة القضائية واضطهاد أسرهم.

ويذكر أن الصحفي يحيى السواري نجا من الاختطاف بعد 56 يوماً بمراكز احتجاز غير رسمية في محافظة ٱلْمَهْرَة بإعجوبة ، ويقول في رسالة له على الفيس "ما زلت في ٱلْمَهْرَة وحياتي مهددة بالعودة لذلك الجحيم أو الموت إذا حالفني الحظ، لا أستطيع الذهاب لمحافظات أخرى ولا السفر خارج اليمن لأن جواز سفري وكل وثائقي بحوزتهم، بالإضافة إلى أن أخي ما يزال مخفي قسريا لديهم أيضا".

كما أشارالى اختطاف الصحفي محمد علي المقري ، لقد أكدت التقارير انه معتقل لدى دائرة الأمن السياسي بمأرب ولم يتم السماح لأسرته بزيارته، وقد توفت زوجته بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2019 حيث كان تحت ضغطٍ كبير بعد اعتقال زوجها واحتجازه تعسفياً. ولم تعرف لحد الآن طبيعة التهم الموجهة ضده.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv