غرافيك متاحف العراق: معرض لـ 22 عملاً مستعاداً

لا يقتصر نهب القطع الأثرية والفنية أثناء الحروب

 

لا يقتصر نهب القطع الاثرية  والفنية أثناء الحروب على بلدان العالم العربي، فالتاريخ مليء بالحكايات حول سرقة المتاحف والمواقع الاثرية والأعمال الفنية الحديثة.

وربما يكون في ما فعلته ألمانيا النازية من سلب ونهب بل وتدمير للأعمال الفنية أو ما أخذته روسيا من ألمانيا وأميركا من اليابان وهذه من كوريا، أو في ما أعلنته إيطاليا أول أمس عن استعادة لوحة من ألمانيا بعد صراع طويل عليها؛ أمثلة على أن القضية عالمية وتاريخية حساسة.

أما في ما يخص العراق، فإلى جانب عمليات السلب والنهب التي طالت اثار البلد، عرفت بغداد فوضى خلال سنوات الاحتلال ساهم فيها مواطنون في عمليات سلب اللوحات من المتاحف والأعمال الفنية من صالات العرض.

قبل أيام انطلق معرض في "مركز الفنون" في بغداد لـ 22 لوحة تشكيلية تعود إلى رواد الفن التشكيلي العراقي وبعض الفنانين العرب، كلها من أعمال الغرافيك التي رسمت في السبعينيات، وقد اختفت بعد دخول الاحتلال الأميركي في 2003.

استلمت وزارة الثقافة الأعمال منذ مدة دون الإعلان عن تفاصيل استعادتها، لكنها أعلنت أنها تأكدت من تاريخها وأصالتها، وأنها كانت تحتاج إلى الترميم بعد تعرضها للأضرار والتلف وقد قامت دائرة الفنون التابعة لوزارة الثقافة العراقية بمعالجتها.

اللوحات سرقت إبان فترة الفوضى التي سادت مع دخول الغزو الأميركي، وكانت السلطات العراقية أطلقت حملة لاستعادة مئات الأعمال الفنية التي نهبت في تلك الفترة، ضمنت فيها للمواطنين أن يكونوا في منأى عن المساءلة إن أعادوها.

إلى اليوم عادت إلى المتاحف العراقية مئات الأعمال الفنية التي نهبت في تلك الفترة لفنانين رواد وما بعد الرواد وعرب وأجانب، وقد أقيم معرضان لها والثالث يخصص حالياً لهذه المجموعة الغرافيكية، التي تمثل بدايات التجارب العربية في هذا المجال.

تعود اللوحات للفنانين: إبراهيم ربيع، أرداش كاكافيان، سالم الدباغ، سامي حقي، سعد تويج، طالب مكي، وهاشم الطويل، محمد علي شاكر، مدحت محمد علي، والتشكيليين اللبناني موسى عبد الدائم واليمني فؤاد الفتيح.

راميار فارس ...kurdistan t v

المصدر: صحيفة العربي الجديد