وفاة منشد الثورة السورية عبدالباسط ساروت إثر إصابته في اشتباك مع قوات النظام

على جبهات ريف حماة الشمالي، متأثراً بإصابته

نعى ساسة ونشطاء سوريون، اليوم السبت، عبدالباسط الساروت الذي يعد أيقونة من أيقونات الثورة السورية، معلنين "استشهاد بلبل الثورة السورية ورمزها عبد الباسط الساروت، اليوم السبت، على جبهات ريف حماة الشمالي، متأثراً بإصابته خلال معارك فصائل المعارضة ضد قوات النظام على جبهة بلدة تل ملح بريف حماة".

وقال النشطاء إن الساروت توفي متأثرًا بإصابته في معارك بريف حماه الشمالي عن عمر يناهز 37 عامًا، قضى العقد الأخير منها في مواجهة النظام السوري والمتشددين في صفوف المعارضة، حيث اعتقلته جبهة النصرة أكثر من مرة خلال السنوات الماضية.

وكان الساروت حارس كرة قدم في نادي الكرامة السوري ومنتخب سوريا للشباب، قبل أن يكتسب شهرة واسعة عندما اندلعت الانتفاضة الشعبية ضد نظام الأسد، فكان ينشد الأغاني خلال التجمعات الحاشدة لنعي المحتجين القتلى وانتقاد الرئيس.

يشار إلى أن النظام حاول اغتيال "بلبل الثورة السورية" عدة مرات، وأصيب بطلقٍ ناري في حي "البياضة" عند محاولة قوات الأمن فض مظاهرة سلمية.

 كما ورسخ اسم "الساروت" في أذهان السوريين كرمز من رموز الثورة السورية ومثال للشاب الحر الثابت على مواقفه، لما هتف به خلال الثورة السورية.
ويعتبر الساروت آخر مقاتل خرج من مدينة حمص القديمة في الشهر الخامس عام 2014 بعد حصار خانق فرضته قوات النظام على أهالي المدينة.

رفعت حاجي.. Kurdistan tv