منظمة عالمية تعرض وثائق لأجهزة المخابرات السورية تستهدف فيها تعريب كوردستان سوريا

بهدف إعاقة الكورد وفعل كل ما يمكن لضرب كل إمكانيات الكورد

كشفت منظمة العدالة والمسؤولية السورية في واشنطن، مئات آلاف التقارير المخابراتية السورية، صادرة عن سبع أجهزة مخابراتية سورية، جميعها معنية بتعريب كوردستان سوريا عبر تدميرها إقتصادياً.
يثبت بعض هذه الوثائق ملكية الكورد للأراضي التي صودرت في إطار عمليات التعريب، وتتطلع المنظمة إلى أن تظهر الوثائق للمجتمع حجم القمع الذي مارسته الحكومة السورية ضد الكورد.

وتعمل منظمة العدالة والمسؤولية السورية على تقديم قسم من تلك الوثائق إلى المؤسسات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الأوروبية.
وقال رئيس منظمة العدالة والمسؤولية السورية، محمد عبدالله، في تصريح إعلامي على فضائية روداو: بأن "(الوثائق) تظهر مضايقات كثيرة للكورد لا لشيء اقترفوه بل بهدف إعاقة الكورد وفعل كل ما يمكن لضرب كل إمكانيات الكورد، وهناك وثيقة تبعث على القلق الشديد وقد نشرناها في تقريرنا، هذه الوثيقة تتكون من أربع صفحات تتحدث عن سياسة منظمة لمهاجمة الكورد، وتشتيتهم وتدمير اقتصادهم، وتتطرق إلى كل المجالات، وهذا يبين أن هذه ليست مجرد عمليات تمييز بل سياسة حكومية، وتثبت قيامها بقمع الكورد".
 ويضيف رئيس منظمة العدالة والمسؤولية السورية: "نأمل أن يدرك الجميع كيف بات الكورد ضحايا على يد الحكومة السورية وأن هذا لا ينبغي أن يتكرر في سوريا ما بعد الحرب، وبعض الوثائق هي بخط اليد وتحمل تواقيعهم".

رفعت حاجي.. Kurdistan tv