الوشمة التي على جبهة أمي.. الباكورة الشعرية للشاعر الكوردي گريان سَيرو

أتنقل بين مواضع ومناقب كثيرة عشتها في دفئ أحضان والدتي وبين حنان يديها الرحيمتين

صدر حديثاً الشاعر الكوردي (گريان سَيرو) باكورته الشعرية باللغة الكوردية، والتي صدرت عن دار ( Ser sera ) للطباعة والنشر في برلين.

كوردستان

 الديوان الشعري الأول للشاعر Giryan Seyro  والذي خرجت الى الضوء  أطلق عليها اسم ( الوشمة التي تزين جبهة أمي)  Deqa li ser  eniya diya min  . والذي يشير فيه الشاعر الى ملامح والدته الراحلة كأمثولة للمرأة الكوردية التي عانت مرارة الحياة وعاشت كل مآسيها كي تنشئ أجيالاً ناجحة، وتهدي للحياة أجمل ما انتجت من جمال وتربية وخلق حسن، الى جانب دروس من التضحية والعطاء الذي لا ينضب، من سواعدهن وملامحهن التي تزيد الحياة املاً وإبداعاً، والذي يرسمه الشاعر كريان سيرو ويستلهمها من وشم على جبين أمه.

كوردستان

تحتوي المجموعة بي دفاتها 52 قصيدة متنوعة، موزعة على 115 صفحة ،من القطع المتوسط، مكتوبة بأسلوب سلس مليئ بالمشاعر الجياشة، تظهر بشكل دافئ محبة الابن لأمه، وحزنه العميق على فراقها الأبدي،

يقول الشعر گريان سيرو: "أتنقل بين مواضع ومناقب كثيرة عشتها في دفئ أحضان والدتي وبين حنان يديها الرحيمتين، وأتفقد آثارها... ثم أنتقل لتصفح مآسي نعاني منها جميعاً"

كوردستان

 مضيفاً  "إنه لأمر جميل أن يتناول الشاعر العلامة التي على جبين أمه منطلقاً لسرد معاناةٍ يعاني منها الكثير الكثير من شعب كُردستان" تارةً بقصائد قصيرة مركزة وتارة بقصائد طويلة نوعاً ما، في إبداع دافق ، وصور خلاقة، يحاول الشاعر إيصال رسالته لكل أم وقبلها لأفلاذ أكبادهن، بأن عطاءهن لم تذهب سدىً ، بل أنهن أهدين أجمل هدية لهذا الحياة.

كوردستان

ويتمنى الشاعر وأن يكون هذا الديوان الجدول الأول الذي أنبثق عن ينبوع أحاسيسه ليُتبعه بجداول أخرى لتدفق أنهرا الأبداع والجمال .

رفعت حاجي.. Kurdistan tv