العثور على آثار نوع جديد من البشر في الفلبين

عثر علماء الآثارعلى رفات إنسان

عثر علماء الآثارعلى رفات إنسان من نوع جديد، يعتقد بأنه يعود لنوع من البشر صغير الجسم، لم يكن معروفا في السابق، يجمع صفات جميع أعضاء جسم نوع هومو،بحسب "National Geographic"

وتم تحديد هويته بمساعدة سبع أسنان وستة أجزاء صغيرة متحجرة من أصابع يديه وقدميه، وعظم الفخذ، وأطلق على هذا النوع صغير الجسم الذي عاش على جزيرة لوزون قبل 50-67 ألف سنة، اسم "Homo luzonensis

ويقول العالم أرماند ميهاريس، من الجامعة الفلبينية، إن كهف "كالياو" اكتشف عام 2003، حيث عثر فيه على دلائل للنشاط البشري، عمرها نحو 25 ألف سنة،  ولكن العلماء لم يتعمقوا في الحفر حينها لأكثر من متر واحد،  لافتا أن معظم علماء الآثار في جنوب شرق آسيا يحفرون في الكهوف إلى عمق مترين ويتوقفون.

وبعد أن  حفر العلماء إلى عمق أكبر، اكتشفوا في البداية بقايا حيوانات، ومن ثم عثروا على عظم شبيه بعظم قدم البشر عمره 67 ألف سنة، ولكن لتحديد لأي نوع من هومو يعود العظم، تطلب الأمر العثور على المزيد من العظام، وهذا ما تم فقط عامي 2011 و2015، حيث اكتشف العلماء أنها تعود لثلاثة أشخاص مختلفين.

اللافت أن صغر مقاسات الأسنان المكتشفة حديثا وشكلها البسيط يذكربالإنسان المعاصر، ولكن السن الضاحك العلوي الدائم الصغير له ثلاثة جذور، وهذا يلاحظ عند أقل من 3% من البشر المعاصرين، أما عظم القدم، فإنه يذكر بإنسان أسترالوبيثِكس القديم، الذي عاش في إفريقيا قبل زهاء 3 ملايين سنة، ولكن، لم يتمكن العلماء من الحصول على الحمض النووي من العظام المتحجرة.

سوسن البياتي...kurdistan t v