حجر خوفو في أسكتلندا يثير حفيظة وزارة الآثار المصرية

والذي أُخذ من الهرم الكبير إلى اسكتلندا عام 1872 عن طريق عالم الفلك ورجل الدين تشارلز بيازي سميث

بدأت وزارة الآثار المصرية تحركا رسميا بمطالبة المتحف الوطني الاسكتلندي بتقديم أدلة تثبت أن القطع الأثرية وأبزها "حجر خوفو وصلت إليه بطريقة قانونية"، بحسب ما كشفت صحيفة "تايمز" البريطانية، وأظهرت الوزارة عزم قسم "استعادة الآثار" السفر إلى اسكتلندا للتدقيق في الأوراق الخاصة بالمعروضات المصرية التي سيكشف عنها المتحف.

ومن المقرر أن يفتتح المتحف في شباط المقبل، معرض "إعادة اكتشاف مصر القديمة"، وسيتضمن الآثار المصرية المميزة، ومن بينها "حجر خوفو" الذي يقدر عمره بـ4500 عام، والذي أُخذ من الهرم الكبير إلى اسكتلندا عام 1872 عن طريق عالم الفلك ورجل الدين تشارلز بيازي سميث.

وسيعرض في المتحف أيضا تابوت ذهبي يعود إلى ملكة مصرية مجهولة الهوية، بالاضافة الى تمثال لأبو الهول عثر عليه في القرن السادس عشر.

الجدير بالذكر أن وزارة الآثار المصرية سبق وأن علقت على عرض الحجر في اسكتلندا، بأن طلبت عن طريق الخارجية أوراق الملكية الخاصة به، فضلا عن شهادة التصدير، وكشف طريقة خروجه من مصر، لاسيما ان القانون المصري الخاص بحماية الآثار رقم 117 لعام 1983، يعتبر الإتجار بالآثار جريمة، ويعد تصديرها أمرا غير مسموح، إذ تصنف على أنها من الأموال العامة.

سوسن البياتي.. Kurdistan tv