الصدر يرهن دعمه ترشيح العبادي لرئاسة الحكومة بإستقالته من حزب الدعوة

لدينا تجربة تفيد بأن معظم المسؤولين عندما يتولون مسؤولية معينة فإن ارتباطهم بحزبهم يؤثر على عملهم

كشف ضياء الأسدي مسؤول المكتب السياسي لزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أنه يشترط على رئيس الوزراء العراقي الحالي، حيدر العبادي، الاستقالة من عضوية حزب الدعوة مقابل ترشيحه لولاية ثانية.
جاء ذلك في مقابلة للأسدي مع وكالة (الأناضول) التركية، إن "استقالة العبادي من حزب الدعوة تمثل مطلبا من مطالب أغلب الكتل السياسية، وكذلك سماحة السيد مقتدى الصدر، بأن يكون من يتسلم هذا المنصب هو رئيس لكل العراق وانتماؤه لكل العراق".
وأضاف الأسدي: "لدينا تجربة تفيد بأن معظم المسؤولين عندما يتولون مسؤولية معينة فإن ارتباطهم بحزبهم يؤثر على عملهم، ويظهر تأثير الحزب جليا في بعض المفاصل".
وتابع الأسدي مشددا: "في هذه المرحلة الحساسة يحتاج العراق إلى معالجة الكثير من المشاكل، ونحتاج إلى شخصية تتمتع بالاستقلالية والقوة، وتمارس الإدارة بنكران ذات عالٍ، وهذا لن يحصل إلا إذا تمتع المسؤول باستقلالية عن حزبه ومكونه".
جدير بالذكر أن الصدر، الذي يعتبر الفائز الأكبر في انتخابات مجلس النواب، لا يمكنه أن يتولى منصب رئيس الوزراء، لأنه لم يرشح نفسه في الانتخابات، لكن فوز كتلته يمنحه وضعا قويا في مفاوضات اختيار من سيتولى المنصب، ويرجح مراقبون أن يلعب دورا رئيسيا في تشكيل الحكومة الجديدة.

رفعت حاجي ..Kurdistan tv